. اعتداء جديد للاخوان على افتهان المشهري وتهريب ضابط خارج اليمن
اعتدت عناصر حزب الاصلاح "الاخوان" في مدينة تعز، على خيمة الاعتصام الخاصة بافتهان المشهري وتمزيق صورها، في اعتداء اخر على الشهيدة بعد الاعتداءات السابقة وقتلها.
وذكر مشاركون في الاعتصام المطالب بتحقيق العدالة لافتهان داخل الخيمة، ان مسلحين يتبعون حزب الاصلاح اعتدوا مساء الاربعاء عليهم بداخل الخيمة وحاولوا تمويق صور الشهيدة افتهان، بعد رفض المعتصمين اولة الخيمة ورفع الاعتصام السلمي.
وتحاول عناصر الاخوان في تعز ازالة خيام المعتصمين السلمين امام مبنى محافظة تعز للمطالبة بتحقيق العدالة لافتهان والقتلى الاخرين الذين قتلوا من قبل عناصر الاخوان خلال الفترة السابقة في المناطق المحررة بتعز التي تخضع لسيطرة الاصلاح.
وفي هذا السياق، قامت عناصر الاخوان بتهريب قائد الحملة الامنية بتعز وليد العسالي الى خارج اليمن، بعد استدعائه من قبل وكيل النيابة الجزائية لأخذ اقواله في قضية الشهيدة افتهان ومقتل الجانب محمد صادق.
تاتي عملية تهريب العسالي الى خارج البلاد، متزامنة مع صدور تقرير الطب الشرعي لجثة الجاني والذي اكد انه قتل من مسافة 19 سم، وليس عبر قناص من مسافة بعيدة وفقا لرواية القيادي في تنظيم الاخوان المدعو حمود سعيد المتهم مع شقيقه بالتخريض على قتل المشهري لرفضها دفع اتاوات مالية من صندوق النظافة تحت مسمى دعم مجلس المقاومة الوهمي الذي يراسه المخلافي.
وحسب تقرير الطب الشرعي، فان صادق قتل من مسافة قريبة ما يؤكد انه تم تصفيته من قبل الحملة الامنية الخاضعة للمخلافي بهدف منعه من الاعتراف بمن دفعه ووجهه لقتل المشهري وكشف الجرائم التي ارتكبتها تلك القيادات الاخوانية، اي محاولة طمس الادلة.
وتعيش جماعة الاخوان "حزب الاصلاح" حالة من التخبط والارتباك على وقع جريمة قتل افتهان المشهري التي كشفت الغطاء عن جرائم الجماعة المتعددة التي مارستها ضد ابناء تعز ، بدء ذلك الارتباك واضحا من خلال الادعاء بان المخلافي تعاون في القضاء على الجاني، ومحاولة الصاق تهم جرائمهم لما اسموه طرف ثالث، وعمل حفل تخرج لطلاب حديثي التسجيل في احد المعاهد بتعز برعاية المخلافي، وتنظيم ما سمي مؤتمر علمي في استطنبول بتركيا وصف بانه دعاية لتغطية جرائم الجماعة بتعز والذي فشل في تحقيق هدفه رغم الانفاق الهائل عليه.