جماعة السلفيين بمسجد السنة في سعوان تستعد لهجرة ثانية بعد تصاعد الاعتداءات الحوثية
تستعد جماعة السلفيين في مسجد السنة بمنطقة سعوان في العاصمة صنعاء للهجرة الثانية، عقب سلسلة من الاعتداءات المكثفة التي نفذتها مليشيا الحوثي خلال الأيام الماضية، وفقاً لمصادر محلية.
وذكرت المصادر أن مجاميع حوثية مسلحة اقتحمت المسجد والمركز التابع له، وفرضت خطيباً بالقوة في محاولة لفرض توجهها المذهبي، مستخدمةً الأسلحة البيضاء وأدوات الصعق الكهربائي خلال الاعتداء، ما أدى إلى إصابة عدد من طلاب العلم.
وأضافت المصادر أن المليشيات أصدرت أوامر بإخلاء المركز ومغادرته فوراً، موجّهةً القرار إلى الشيخ عبدالباسط الريدي وطلابه، في خطوة اعتبرها مراقبون استهدافاً واضحاً للتيار السلفي ومحاولةً لفرض تهجير قسري جديد.
ويعيد هذا المشهد إلى الأذهان ما جرى قبل أعوام في منطقة دماج بمحافظة صعدة، حين تعرّض مركز دار الحديث السلفي للاجتياح والتهجير على يد الحوثيين، قبل أن تتحول منطقة سعوان إلى ملجأ لطلاب العلم النازحين من هناك.
ويرى مراقبون أن ما يجري في سعوان يمثل تصعيداً خطيراً ضد حرية العبادة والتعليم الديني، ويكشف عن نهج ممنهج لإقصاء المخالفين مذهبياً في مناطق سيطرة الحوثيين.