"المنتصف" تنشر تفاصيل قتل ابن قاضٍ على يد أفراد أمن الشمايتين قرب ماسورة ماء
الوضع في التربة محتقن بعد مقتل المحامي عبد الرحمن النجاشي، نجل القاضي عبد الحكيم النجاشي رئيس محكمة المضاربة ورأس العارة، على يد جنود أمن الشمايتين. أسرة النجاشي تتهم قاضي محكمة الحجرية ثابت همدان بتوجيه الجنود بقتل ابنهم.
وسط استياء وغضب الأهالي الذين يطالبون بالقبض على الجناة، وعلى رأسهم المحرض الرئيسي، "المنتصف" تنشر تفاصيل القضية.
ماسورة الماء
من حي محكمة الحجرية الإبتدائية القديمة المجاور لسوق القات تبدأ الأحداث الدامية، حيث قام القاضي ثابت همدان بإحضار سباك مياه لتوصيل ماسورة الماء إلى مبنى المحكمة القديم من الماسورة المتصلة بمنزل القاضي عبد الحكيم النجاشي رئيس محكمة المضاربة ورأس العارة. لكن المحامي عبد الرحمن، نجل القاضي عبد الحكيم النجاشي، اعترض على محاولة قطع ماسورة الماء عن منزل والده دون أخذ إذن.
طلب إحضاره حيًا أو ميتًا
في رد فعل على الاعتراض، طلب القاضي ثابت همدان من إدارة شرطة الشمايتين إحضار المحامي عبد الرحمن النجاشي حيًا أو ميتًا. استجاب نائب مدير إدارة شرطة الشمايتين، الرائد صلاح العبسي، لأمر القاضي ووجه بتجهيز طقم للقبض على المحامي عبد الرحمن النجاشي.
الضرب بوحشية
داهمت القوات الأمنية منزل رئيس محكمة المضاربة ورأس العارة وأمسكت بنجله، وقاموا بضربه بأعقاب البنادق والركل بالأحذية العسكرية بكل وحشية. ولم يتركوه حتى نزف الدماء من جسده.
محاولة منعه
خرج القاضي عبد الحكيم النجاشي إلى أمام منزله، حيث كان الجنود ينهالون بالضرب على ولده. حاول منعهم، لكن أفراد الشرطة دفعوه بعيدًا، وقال لهم: "أنا سأتكفل بإحضار ابني إلى قسم الشرطة بنفسي."
قتلوه أمام عين والده
كان أحد الجنود يمسكون بالشاب من رقبته وقد ضرج بدمائه والبقية يضربوه بقسوه على جنبه ومؤخرته، واستطاع المحامي أن يفتلت من بين أيدي الجنود وهرب نحو بوابه منزله ، وقبل أن تطأ قدمه بوابة المنزل وجه أحد الجنود سلاحه نحوه وأطلق عليه الرصاص فسقط على إثرها قتيلاً أمام عين والده وفي حرم منزله..
الجندي القاتل وانجاز المهمة
الجندي القاتل هو نجل المحاميه اسمهان والتي تعمل محاميه داخل محكمة الحجرية الإبتدائية بالخبره الشخصية بعد الجريمة إبلاغت إدارة الامن بإنجاز المهمة التي طلبها القاضي ثابت همدان القاضي بمحكمة الحجرية الإبتدائية على أكمل وجه، وأن الشاب الذي أغضب القاضي قد تم تصفيته..
تركوه ينزف
قتل المجني عليه بدم بارد وهو أعزل أمام نظر والده المكلوم الذي جردته شرطة الشمايتين من حصانته القضائية كرئيس لمحكمة المضاربة ورأس العارة وعاملته معاملة المجرمين..
و لم يكتفوا بقتله بل تركوه ينزف، ثم تجمع الناس وحاولوا اسعاف المجني عليه بواسطة دراجة نارية لكن الشاب الذي تم اعدامه، توفي قبل الوصول إلى مستشفى خليفة العام بمدينة التربة، حيث وضعت جثته داخل ثلاجة المستشفى..
الامن يحمي المحرض
شرطة الشمايتين أخذت القاضي ثابت همدان ووضعته في غرفة مدير إدارة شرطة الشمايتين العميد عبدالله سعيد الوهباني كإجراء احتراز لحماية القاضي من أي ردة فعل من أبناء المقاطرة، بعد تصريح غاضب من شقيق المجني عليه بأن دم أخيه لن يذهب هدراً.