جريمة جديدة تهز صنعاء.. المخابرات الحوثية وراء اغتيال الطبيبة وفاء المخلافي بعد استلامها مبلغاً مالياً
كشفت مصادر محلية موثوقة عن تورط عناصر تتبع جهاز الأمن والمخابرات التابع لمليشيا الحوثي في اغتيال الطبيبة وفاء صدام الباشا المخلافي مساء الجمعة في العاصمة المختطفة صنعاء، في جريمة أثارت صدمة وغضباً واسعاً في الأوساط الطبية والشعبية.
وأوضحت المصادر أن عناصر حوثية بزي مدني كانت تترصد الطبيبة بعد خروجها من أحد محلات الصرافة في حي الحصبة، حيث كانت تحمل مبلغاً مالياً كبيراً، قبل أن تقوم باعتراض طريقها وإطلاق النار عليها بشكل مباشر، ما أدى إلى وفاتها على الفور.
وبحسب المعلومات، فإن الجناة حاولوا اختطاف الدكتورة وفاء بدعوى “التحقيق الأمني”، لكنها قاومتهم وفرّت من المكان، ليقوموا بتصفيتها بدم بارد في الشارع العام أمام المارة، ثم غادروا الموقع دون أن يُلاحقهم أحد، في ظل صمت أمني حوثي مريب.
وأكد ناشطون أن الجريمة ليست حادثة معزولة، بل تأتي ضمن سلسلة من جرائم الاغتيالات والانفلات الأمني المتزايد في المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي، حيث تُستخدم الأجهزة الأمنية التابعة للجماعة كأداة لقمع المعارضين وتصفية الحسابات ونهب الأموال تحت غطاء “إجراءات أمنية”.
واعتبر مراقبون أن مقتل الدكتورة المخلافي يكشف الوجه الإجرامي الحقيقي للحوثيين الذين حولوا العاصمة صنعاء إلى غابة يسودها الرعب والخوف، مؤكدين أن استمرار هذه الجرائم يعكس فشل المليشيا في إدارة الأمن وانشغالها بتحويل مؤسسات الدولة إلى أدوات قمع وسلب ونهب.
وطالب ناشطون منظمات حقوق الإنسان الدولية بفتح تحقيق عاجل في الجريمة ومحاسبة المتورطين فيها، مؤكدين أن استمرار صمت المجتمع الدولي شجع الحوثيين على مواصلة جرائمهم بحق المدنيين والأبرياء في صنعاء وبقية المحافظات الواقعة تحت قبضتهم.