مليشيا الحوثي تضع اليمنيين في قفص الاتهام بالتجسس وتستثني السلاليين

مليشيا الحوثي تضع اليمنيين في قفص الاتهام بالتجسس وتستثني السلاليين
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
مشاركة الخبر:

تواصل مليشيا الحوثي الإرهابية ممارساتها القمعية ضد اليمنيين، في حملة هستيرية من الاتهامات الجاهزة بالتجسس والعمالة، بينما تستثني عناصرها المنتمين إلى السلالة من أي مساءلة أو شك.

وأكدت مصادر مطلعة لـ«المنتصف» أن المليشيا باتت تعتبر كل يمني من خارج السلالة «خائناً» و«عميلاً» لإسرائيل والولايات المتحدة، وتواصل تنفيذ حملات مداهمة واختطاف تطال المدنيين لمجرد الاشتباه أو تلفيق التهم.

وأضافت المصادر أن حالة من الخوف والقلق تسود بين المواطنين في مناطق سيطرة الحوثي، إذ باتوا يتجنبون حتى التقاط الصور التذكارية في الأماكن العامة أو السياحية خشية اتهامهم بالتجسس.

وأوضحت المصادر أن العديد من الأسر، أثناء تنزهها في سواحل البحر الأحمر أو المناطق الجبلية السياحية، باتت تطلب من أبنائها عدم التصوير أو حذف الصور من هواتفهم، بعد أن سجلت حوادث اختطاف نفذها ما يُعرف بـ«الأمن الوقائي» التابع للحوثيين، استناداً إلى صور أو منشورات شخصية لا تتجاوز كونها توثيقاً لرحلات عائلية.

ويؤكد مراقبون أن هذه الممارسات تكشف حجم الرعب الذي تزرعه مليشيا الحوثي في المجتمع اليمني، ومحاولتها الدائمة لتكميم الأفواه وتحويل حياة المواطنين إلى سجنٍ مفتوحٍ باسم “الأمن” والاتهامات الجاهزة.