كيف حولت عصابة الحوثي السجون لخدمة قادتها.. حبس موظفين اغضبوا مسؤولي العصابة
كشفت مصادر مطلعة في العاصمة المختطفة صنعاء، عن قيام مسؤولين تابعين لعصابة الحوثي الايرانية في جهات حكومية مدنية واكاديمية بحبس موظفين واكاديميين لمجرد اغضابهم ومخالفة في ترتيب اولويات العمل.
واكدت المصادر، بان مسؤولين حوثيون ارسلوا موظفين الى سجون الداخلية واجهزة الاستخبارات الحوثية، بتهم ليست منصوص عليها في لوائح العقوبات والجرائم سواء الجنائية او الخاصة بعمل المؤسسات المدنية، مشيرة الى تحويل السجون العامة الى سجون خاصة بقادة ومسؤولي العصابة، كما كان عهد الامامة البائد.
ونقلت عن موظفين مدنيين في مؤسسات حكومية خاضعة لسبطرة الحوثيين، تسائولهم، هل صارت سجون الداخلية والاستخبارات، سجونا خاص يرسل إليها النافذون الحوثيون من يختلفون معهم ليقضوا محبوسياتهم كالأقنان ويغدو إطلاق سراحهم من عدمه رهناً بمدى وحجم غضب أربابهم عليهم؟!
واشارت المصادر الى قيام عميد معهد صحي تابع للجماعة يدعى البراشي، بتوجيه عناصرهم الامنية باعتقال الدكتور مهيوب الحسام، لمجرد اختلف معه حول ترتيب جدول المحاضرات فقضى بسجنه حتى يثوب إلى أمره.
كما تم حبس الصحفيين محمد الشينة وعبدالكريم علي وعلي القاضي الذين زج بهم القيادي الحوثي حسن الهادي"قارىء الملازم" في سجن الشرطة لشهور متفاوتة لمجرد أن أشكالهم لا تروقه؟! فيما تم حبس الاعلامي رشيد البروي، لتغيبه يوم عن مكتب المسيرة، في توجه واضح لاستباحة كل القوانين واللوائح الادارية والقانونية وتحويل المؤسسات المدنية الى مؤسسات قمعية تدار بعقلية الامامة الجديدة.
واكدت المصادر، قيام الحوثيين بتغيير قواعد وانظمة العمل في المرافق الحكومية التي تحتلها واخضاعها وتطويعها للعمل وفق مشروعها الامامي ذو القواعد والطرق الايرانية، لافتة الى حجم الاذلال الذي يتلقاه العاملين والموظفين في جميع مؤسسات الدولة المدنية والعسكرية من غير الموالين لهم، من الذين يعملون تحت التهديد والتلويح في وجههم تهم العمالة المقولبة والجاهزة او بمصادرة املاكهم او استهداف عوائلهم.
تلك هي الطريقة الجديدة التي تتبعها الامامة الحوثية في التعامل مع الموظفين والعاملين في جميع المرافق بمناطق سيطرتها، وهي طريقة مكررة لما كان يتبع في عهد الامامة البائدة ونسخة للنموذج الايراني القمعي.