طفل يُقتل برصاص القهر في ذمار.. جريمة جديدة تفضح إرهاب مليشيا الحوثي وصمتها عن معاناة الفقراء

طفل يُقتل برصاص القهر في ذمار.. جريمة جديدة تفضح إرهاب مليشيا الحوثي وصمتها عن معاناة الفقراء
مشاركة الخبر:

في جريمة مروّعة تعكس الوجه الحقيقي لمليشيا الحوثي الإرهابية، قُتل طفل يُدعى عيسى في منطقة قاع جهران بمحافظة ذمار، أثناء محاولته تأمين لقمة عيش لأسرته، في حادثة تكشف حجم الانهيار الإنساني الذي تسببت به المليشيا، وسياساتها التي دفعت الأطفال إلى ميادين الخطر بدل مقاعد الدراسة.

وأفادت مصادر محلية أن الطفل، وهو من قرية المصنعة، خرج قبل بزوغ الفجر قاطعًا مسافات طويلة عبر عدة قرى، متحديًا البرد القارس والجوع، متجهًا إلى مزارع البطاط في قاع جهران، حيث يُجبر الفقر المدقع مئات الأسر على إرسال أطفالها للبحث عن بقايا المحاصيل بعد مواسم الحصاد، في ظل غياب أي دور للسلطات الحوثية في توفير أبسط مقومات الحياة.

وبحسب المصادر، كان الطفل عيسى برفقة عدد من الفقراء ينبشون في أرض زراعية جرت العادة أن تُترك للمحتاجين بعد الحرث، قبل أن يُفاجَؤوا بإطلاق نار مباشر من قبل مالك الأرض أو أحد حراسه، في مشهد يعكس مناخ الفوضى والسلاح المنفلت الذي ترعاه مليشيا الحوثي، ما أدى إلى إصابة الطفل إصابة قاتلة أثناء محاولته الفرار.

وتُعد هذه الجريمة نتيجة مباشرة لسياسات مليشيا الحوثي القائمة على التجويع، ونهب موارد الدولة، وفرض الجبايات، وتغييب القانون، ما حول المحافظات الخاضعة لسيطرتها إلى بيئة طاردة للحياة، ودفع بالأطفال إلى الموت جوعًا أو برصاص الإهمال والإرهاب.

وتتزايد الدعوات الحقوقية والشعبية لمحاسبة الجناة، وفضح الجرائم اليومية التي تُرتكب بحق المدنيين، خصوصًا الأطفال، مؤكدين أن دم عيسى وغيره من الضحايا سيظل شاهدًا على بشاعة مشروع مليشيا الحوثي الإرهابي وعدائه الصريح للإنسان والحياة.