أسرة قطران تناشد المنظمات الدولية التدخل العاجل للضغط على الحوثيين والإفراج عن مختطفيها
ناشدت أسرة قطران في مديرية همدان بمحافظة صنعاء، اليوم، المنظمات الحقوقية الدولية والأمم المتحدة اتخاذ خطوات فورية والضغط على مليشيا الحوثي، المدعومة من إيران، للكشف عن مصير المختطفين عارف قطران ونجله عبدالسلام قطران، والعمل على إطلاق سراحهما بعد أشهر من الإخفاء القسري.
وأكدت الأسرة أن استمرار احتجازهما ألحق أضراراً بالغة بالأسرة وبمزارعها الحيوية التي تشكّل مصدر رزق رئيسياً لعشرات الأسر في المنطقة، لافتة إلى أن المختطفين كانا المعيلين الأساسيين والمشرفين المباشرين على النشاط الزراعي.
وأوضحت الأسرة في بيان لها أن القضية لم تعد تقتصر على اعتقال تعسفي، بل تحولت إلى شكل من أشكال العقاب الجماعي، إذ أدى غياب عارف ونجله إلى جفاف مئات الأشجار المثمرة، وتعطل منظومات الطاقة الشمسية والآبار الارتوازية، ما تسبب في تلف المحاصيل الزراعية وانقطاع مصدر المياه الوحيد الذي يغذي القرية.
وأضاف البيان أن مضخة المياه التابعة لآل قطران لا تخدم الأسرة وحدها، بل يعتمد عليها سكان القرية، ولا سيما النساء والأطفال، للحصول على مياه الشرب، محذراً من أن استمرار تغييب المختطفين يشكل تهديداً مباشراً لحياة المجتمع المحلي، وانتهاكاً واضحاً للحق في الحياة، وقد يرقى إلى جريمة ضد الإنسانية.
وطالبت الأسرة منظمات حقوق الإنسان والجهات البيئية والمجتمعية، وفي مقدمتها منظمة العفو الدولية، وهيومن رايتس ووتش، ومنظمة الأغذية والزراعة (الفاو)، بالتحرك العاجل للضغط على مليشيا الحوثي للكشف الفوري عن مكان احتجاز المختطفين، والسماح لأسرتهما بزيارتهما، والإفراج غير المشروط عنهما، حفاظاً على حياة الأسرة والمزارع والبيئة الزراعية في المنطقة.
كما شددت الأسرة على ضرورة تحميل الجهات الخاطفة كامل المسؤولية القانونية والمادية عن الأضرار التي لحقت بالمحاصيل والمياه والبنية الزراعية، نتيجة هذا الإخفاء القسري المستمر.