الأسواق العالمية بين قمم وعمليات جني أرباح: تباين في وول ستريت وأوروبا وتراجع في طوكيو

الأسواق العالمية بين قمم وعمليات جني أرباح: تباين في وول ستريت وأوروبا وتراجع في طوكيو
مشاركة الخبر:

سجّلت المؤشرات الأمريكية بداية قوية مع افتتاح التداولات، حيث لامس «داو جونز» مستويات قياسية مرتفعاً 0.09% في مستهل الجلسة، قبل أن يقلّص مكاسبه ويتراجع 0.52%. في المقابل، واصل «ناسداك» المركب صعوده محققاً زيادة قدرها 0.56%، بينما أضاف «ستاندرد آند بورز 500» نحو 0.07%.

على الجانب الأوروبي، شهدت الأسهم ضغوطاً بيعية بعد اختراقها مستوى نفسياً مهماً في الجلسة السابقة، باستثناء السوق الألمانية؛ إذ قفز مؤشر «داكس» بنسبة 0.92% مسجلاً مستوى قياسياً جديداً. ويرى محللو «جولدمان ساكس» أن برامج التحفيز المالي في ألمانيا قد تشكّل دعامة أساسية لنمو اقتصاد منطقة اليورو خلال العام. في المقابل، تراجع «كاك» الفرنسي 0.04%، وانخفض «ستوكس 600» الأوروبي 0.05%، فيما هبط مؤشر «فايننشال تايمز» البريطاني 0.74%.

ويترقّب المستثمرون صدور حزمة بيانات اقتصادية تشمل التضخم في ألمانيا ومؤشرات الصناعات التحويلية في الولايات المتحدة وأوروبا، بما فيها بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا. وأظهرت قراءة أولية أن التضخم في فرنسا خلال ديسمبر جاء أقل بقليل من التوقعات، ما أسهم في استقرار السوق. وفي سياق الشركات، قفز سهم «إن بوست» بنحو 15% عقب إعلانها تلقي عرض استرشادي للاستحواذ على كامل أسهمها.

آسيوياً، تراجع «نيكاي» الياباني 1.06% متأثراً بعمليات جني أرباح بعد الإغلاق القياسي في الجلسة السابقة، كما انخفض «توبكس» الأوسع نطاقاً 0.77%. وكان «نيكاي» قد حقق مكاسب بنحو 4% خلال أول جلستين من العام وبلغ مستوى قياسياً الثلاثاء.

كما يقيّم المتعاملون أثر قرار الصين حظر تصدير مواد ذات استخدام مزدوج إلى اليابان. وقال ناوكي فوجيوارا، مدير صندوق في «شينكين» لإدارة الأصول، إن الحظر كان له أثر سلبي، إلا أن عمليات البيع جاءت في الأساس نتيجة الارتفاعات الحادة الأخيرة، موضحاً أن السيولة لا تزال نشطة، مع تركّز الضغوط على أسهم الشركات الكبرى مقابل تحسّن أداء الشركات الصغيرة.