استشهاد موسى الأهدل بعد ملحمة صمود استمرت ثلاثة أيام في مواجهة الحوثيين

استشهاد موسى الأهدل بعد ملحمة صمود استمرت ثلاثة أيام في مواجهة الحوثيين
مشاركة الخبر:

استشهد أحد أبناء قبيلة الزرانيق، موسى الأهدل، في منطقة نفحان شرق مديرية بيت الفقيه بمحافظة الحديدة، عقب مواجهات بطولية خاضها منفرداً ضد قوة تابعة لمليشيا الحوثي، استمرت لثلاثة أيام متواصلة، قبل أن تنتهي باقتحام موقعه وقصفه بالأسلحة المتوسطة والثقيلة.

وأفادت مصادر محلية أن الأهدل رفض الاستسلام رغم الحصار المشدد والتفوق الكبير في العتاد والأفراد لصالح المليشيا، وتمكن خلال الاشتباكات من إيقاع خسائر في صفوفها، أسفرت عن مقتل أربعة من عناصرها، من بينهم المشرف الأمني للمنطقة صدام جبار جرموز، المعروف بلقب «أبو سند»، والذي يُعد من أبرز قيادات الجماعة في مديرية بيت الفقيه، إضافة إلى إصابة عدد آخر، بينهم مدير أمن المديرية المعيّن من قبل الحوثيين، الذي تعرض لإصابة خطيرة.

وبحسب المعلومات، جاءت هذه المواجهات عقب حملات مداهمة مسلحة نفذتها المليشيا في منطقة نفحان وسوقها الشعبي، في محاولة لفرض جبايات وإتاوات قسرية على التجار والمواطنين، الأمر الذي قوبل برفض ومقاومة من أبناء قبيلة الزرانيق.

وعقب مقتل القيادي الحوثي وتكبد الجماعة خسائر بشرية، صعّدت المليشيا من عملياتها العسكرية، حيث نفذت قصفاً عنيفاً استهدف قرى الزرانيق، من بينها نفحان والخضراء، وفرضت حصاراً خانقاً على المنطقة، مع إغلاق الطرق ومنع إسعاف الجرحى وإجلاء المصابين، ما فاقم من معاناة السكان وتسبب بأضرار كبيرة في منازلهم وممتلكاتهم.

وسادت حالة من الغضب والاستياء بين أبناء المنطقة، الذين اعتبروا ما حدث جريمة جديدة تضاف إلى سجل مليشيا الحوثي في استهداف المدنيين وقمع المعارضين بالقوة.