جرائم الحوثي تنكشف مجددًا: تفكيك نحو ألفي لغم وعبوة ناسفة خلال أيام زرعتها المليشيا لقتل اليمنيين
تواصل مليشيا الحوثي الإجرامية ترك بصماتها الدموية في الأراضي اليمنية، بعدما كشف مشروع «مسام» لنزع الألغام عن تفكيك كميات هائلة من الألغام والذخائر غير المنفجرة التي زرعتها المليشيا بلا أي اعتبار لحياة المدنيين، خلال الأيام التسعة الأولى من شهر يناير الجاري.
وأوضح المشروع، في بيان صادر عن غرفة عملياته، أن فرقه الميدانية تمكنت منذ مطلع يناير وحتى التاسع منه من نزع 1917 لغماً وذخيرة غير منفجرة وعبوة ناسفة، في دليل جديد على حجم الكارثة التي خلفتها مليشيا الحوثي الإرهابية، التي حولت القرى والطرقات والمزارع إلى حقول موت مفتوحة.
وبحسب البيان، تنوعت المتفجرات التي جرى تفكيكها بين 1786 ذخيرة غير منفجرة، و120 لغماً مضاداً للدبابات، و8 ألغام مضادة للأفراد، إضافة إلى 3 عبوات ناسفة، وهي أدوات قتل عشوائي استخدمتها المليشيا لابتزاز السكان وزرع الرعب في حياتهم اليومية. كما نجحت الفرق، خلال أسبوع واحد فقط، في إزالة 1181 مادة متفجرة من مناطق متفرقة.
وأكد المشروع أن فرق «مسام» واصلت عملها المكثف في الأسبوع الثاني من يناير، حيث تم تفكيك 1114 ذخيرة غير منفجرة، و61 لغماً مضاداً للدبابات، و4 ألغام مضادة للأفراد، وعبوتين ناسفتين، في سباق مع الزمن لإنقاذ أرواح المدنيين من فخاخ الموت الحوثية.
وأفادت غرفة العمليات بأن المساحة التي جرى تطهيرها منذ بداية يناير 2026 تجاوزت 750 ألف متر مربع، ضمن جهود حثيثة لتأمين الأراضي المنكوبة بمخلفات حرب الحوثي، مشيرة إلى أن إجمالي ما نُزع في مديرية ميدي وحدها منذ انطلاق المشروع بلغ 6414 لغماً وذخيرة غير منفجرة وعبوة ناسفة.
وتكشف هذه الأرقام الصادمة مجددًا الطبيعة الإجرامية لمليشيا الحوثي، التي تتعمد زرع الألغام عشوائيًا في انتهاك صارخ للقوانين الدولية، وتثبت أنها لا ترى في اليمنيين سوى أهداف محتملة، في واحدة من أبشع الجرائم المستمرة بحق المدنيين.