«أونمها» تتمسك بمهامها في الحديدة وسط ضغوط إنهاء الولاية واقتراب قرار مجلس الأمن

«أونمها» تتمسك بمهامها في الحديدة وسط ضغوط إنهاء الولاية واقتراب قرار مجلس الأمن
مشاركة الخبر:

جددت بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة (أونمها) تأكيدها على مواصلة أداء مهامها وفق ولايتها الأممية، مشددة على التزامها بدعم الاستقرار وحماية المدنيين في المحافظة الساحلية غرب اليمن، رغم التحديات المتراكمة.

وقالت القائمة بأعمال رئيس البعثة، ماري ياماشيتا، في إحاطة قدمتها خلال جلسة مشاورات مغلقة لمجلس الأمن الدولي، إن «أونمها» مستمرة في تنفيذ مسؤولياتها الموكلة، مؤكدة أن السنوات الست الماضية، بما حملته من صعوبات وتعقيدات، لم تثنِ البعثة عن أداء دورها.

وأوضحت ياماشيتا أن التحركات الميدانية للبعثة وتواصلها الدائم مع مختلف الأطراف أسهما في تحقيق قدر من التهدئة، مشيرة إلى أن اللقاءات الأخيرة ركزت على تبادل وجهات النظر بشأن الدور الأممي وتقييم التطورات الراهنة على الأرض.

ويأتي هذا التأكيد في ظل مرحلة مفصلية، مع اقتراب انتهاء الولاية الحالية للبعثة في 28 يناير الجاري، وفق قرار مجلس الأمن رقم (2786)، بينما يترقب المجلس حسم موقفه النهائي بشأن تمديد المهمة أو إنهائها قبل 27 يناير، وسط دعوات وضغوط أمريكية متزايدة لإنهاء عمل البعثة.

في المقابل، حذرت تقارير أممية من تبعات محتملة لأي قرار بإنهاء مهمة «أونمها»، حيث أشار تقرير للأمين العام للأمم المتحدة صدر في نوفمبر الماضي إلى موقف جماعة الحوثيين، التي اعتبرت أن إنهاء عمل البعثة سيعد بمثابة إلغاء رسمي لاتفاق الحديدة، ما قد ينعكس سلباً على مسار السلام ويضع الأوضاع في المحافظة أمام مرحلة حرجة.