الجوز أم الفول السوداني؟ مقارنة غذائية تكشف أيهما أفضل لدعم صحة القلب
تؤكد دراسات غذائية حديثة أن كلاً من الجوز والفول السوداني يُعدّ خيارًا صحيًا للقلب، لاحتوائهما على دهون غير مشبعة، وألياف غذائية، ومركبات مضادة للأكسدة تُسهم في خفض خطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين.
ورغم التشابه في الفوائد العامة، يتميز كل نوع بخصائص غذائية مختلفة؛ إذ يتفوق الجوز من حيث نسبة الدهون الصحية المفيدة للقلب، في حين يُعدّ الفول السوداني مصدرًا أفضل نسبيًا للبروتين وبعض المعادن والعناصر الغذائية الأساسية.
الجوز والدهون المفيدة للقلب
يحتوي الجوز على نسبة أعلى من الدهون الأحادية والمتعددة غير المشبعة مقارنة بالفول السوداني، وهو ما ينعكس إيجابًا على صحة القلب وتنظيم مستويات الكوليسترول في الدم. ومع أن الفارق الغذائي بينهما ليس كبيرًا، إلا أن الجوز يُصنّف غالبًا كخيار مفضل لمن يركزون على الوقاية القلبية.
وتُعدّ المكسرات عمومًا من الأغذية الغنية بالدهون “النافعة”، إلا أنها تحتوي أيضًا على قدر من الدهون المشبعة، ما يجعل الاعتدال في تناولها أمرًا ضروريًا لتفادي أي آثار صحية سلبية.
الفول السوداني ودوره القلبي
على الرغم من أن الفول السوداني يُصنّف علميًا ضمن البقوليات، إلا أن الأبحاث أظهرت أنه لا يقل فائدة عن المكسرات، بفضل غناه بالبروتين، والألياف، ومركبات نباتية نشطة تدعم صحة القلب وتُسهم في تقليل الالتهابات.
مزايا إضافية للجوز
يمتاز الجوز بتركيز أعلى من مضادات الأكسدة، إضافة إلى احتوائه على نحو ضعف كمية الدهون الأحادية غير المشبعة مقارنة بالفول السوداني، ما يعزز دوره في حماية الأوعية الدموية وتقليل مخاطر أمراض القلب.
خلاصة غذائية
ورغم الفوائد الصحية المتعددة للجوز والفول السوداني، تبقى السعرات الحرارية المرتفعة عاملًا مشتركًا بينهما، ما يستدعي الحذر من الإفراط في الاستهلاك.
وتوصي جمعية القلب الأميركية بتناول ما يقارب 30 غرامًا يوميًا من المكسرات، باعتبارها كمية مناسبة لتحقيق الفائدة الصحية دون زيادة غير مرغوبة في السعرات الحرارية.