تراجع النفط مع انحسار التوترات في إيران وارتفاع المخزونات الأمريكية
شهدت أسعار النفط تراجعاً خلال تعاملات أمس، متأثرة بانخفاض المخاوف الجيوسياسية في الشرق الأوسط، ولا سيما بعد هدوء الاضطرابات في إيران، ما خفّف من احتمالات قيام الولايات المتحدة بعمل عسكري قد يعرقل إمدادات الخام من إحدى الدول الرئيسية المنتجة في المنطقة.
وانخفض سعر خام برنت بمقدار 28 سنتاً، أو ما يعادل 0.44%، ليصل إلى 63.85 دولاراً للبرميل. كما تراجعت عقود خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي تسليم فبراير بنحو 36 سنتاً أو 0.61% لتسجل 59.08 دولاراً للبرميل، في حين انخفض عقد مارس الأكثر تداولاً 24 سنتاً أو 0.40% ليستقر عند 59.10 دولاراً.
وجاء هذا التراجع في ظل بيانات أمريكية أظهرت ارتفاع مخزونات النفط الخام بمقدار 3.4 ملايين برميل خلال الأسبوع المنتهي في 9 يناير، بحسب إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، في حين كانت توقعات المحللين تشير إلى انخفاض قدره 1.7 مليون برميل، وفق استطلاع أجرته «رويترز».
وفي سياق متصل، تواصل الأسواق متابعة تطورات قطاع النفط الفنزويلي، بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عزم الولايات المتحدة تولي إدارة هذا القطاع عقب اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو. وأكد وزير الطاقة الأمريكي أن بلاده تعمل على توسيع ترخيص الإنتاج الممنوح لشركة «شيفرون» داخل فنزويلا.
على صعيد الطلب، أظهرت بيانات حكومية صينية ارتفاع استهلاك المصافي الصينية من النفط الخام بنسبة 4.1% على أساس سنوي خلال عام 2025، بينما سجل إنتاج الخام نمواً بنسبة 1.5% مقارنة بعام 2024، ما وفر بعض الدعم لأسعار النفط رغم الضغوط الحالية.