أهالي مختطفين ينهارون بعد تأييد محكمة حوثية في صنعاء أحكام إعدام بحق تسعة من أبنائهم
أُصيب أهالي مختطفين بصدمة شديدة عقب تأييد محكمة الاستئناف التابعة لمليشيا الحوثي في صنعاء أحكام الإعدام الصادرة بحق تسعة معتقلين من أبنائهم، بعد إدانتهم بتهم كيدية بالتخابر مع إسرائيل والولايات المتحدة، وهي تهم قالت عائلات الضحايا إنها ملفقة من قبل أجهزة مخابرات المليشيا.
وأكد الأهالي أن المعتقلين تعرضوا خلال فترة احتجازهم لأصناف متعددة من التعذيب الجسدي والنفسي، وأُجبروا على الإدلاء باعترافات قسرية تحت الإكراه، استندت إليها المحكمة في إصدار أحكامها الجائرة.
وعقب جلسة النطق بتأييد الحكم، والتي حضرها عدد من أقارب المحكومين، فقدت فتاة، وهي ابنة أحد المحكوم عليهم بالإعدام، وعيها داخل المحكمة، فيما شوهد نساء ورجال من ذوي المعتقلين وهم ينهارون بالبكاء، من بينهم أقارب الشاب أنس المصباحي، المحكوم عليه بالإعدام، والذي يعمل في محل لبيع الأسماك بصنعاء.
كما شوهد والد المحكوم عليه بالإعدام خالد السعدي، وهو رجل مسن قدم من مديرية الجعفرية بمحافظة ريمة، يردد بحرقة “ابني مظلوم” وسط بكائه وانهياره.
واعتبر أهالي المعتقلين أن الأحكام صدرت بناءً على اتهامات باطلة لا تستوفي أي أركان قانونية لجريمة تستوجب إزهاق الأرواح، مؤكدين أن معظم التهم تمحورت حول قضايا واهية، مثل “التصوير بالريموت” أو وضع “بُلكة” أمام منزل أحد قيادات الجماعة، في ظل غياب أي ترابط منطقي بين الوقائع المنسوبة للمعتقلين والنتائج التي بُنيت عليها تلك الأحكام.