الولايات المتحدة تعزز انتشارها البحري قرب خليج عدن وسط تصاعد التوترات الإقليمية

الولايات المتحدة تعزز انتشارها البحري قرب خليج عدن وسط تصاعد التوترات الإقليمية
مشاركة الخبر:

أعادت البحرية الأمريكية تموضع حاملة الطائرات «يو إس إس أبراهام لنكولن» برفقة مجموعة من المدمرات والغواصات المتطورة، في خطوة تهدف إلى تعزيز حضورها العسكري قرب خليج عدن، شرق جزيرة سقطرى، قبالة السواحل الجنوبية لليمن.

ويأتي هذا التحرك في إطار مساعٍ أمريكية واضحة لتكثيف الوجود البحري في واحدة من أكثر المناطق الاستراتيجية حساسية في العالم، تزامنًا مع تصاعد حدة التوترات الإقليمية وتزايد المخاوف المتعلقة بأمن الملاحة الدولية، لا سيما في البحر الأحمر وخليج عدن، اللذين يشكلان شريانًا حيويًا للتجارة العالمية وإمدادات الطاقة.

وبحسب مراقبين عسكريين، فإن انتشار حاملة طائرات مدعومة بقطع بحرية هجومية ودفاعية يعكس رغبة واشنطن في تعزيز قدراتها على الردع السريع، وتأمين طرق الشحن، وحماية المصالح الدولية في ظل التهديدات المتزايدة التي تطال السفن التجارية في المنطقة.

كما يُنظر إلى هذه الخطوة على أنها رسالة سياسية وعسكرية في آنٍ واحد، تؤكد التزام الولايات المتحدة بدورها الأمني في الممرات البحرية الحيوية، واستعدادها للتعامل مع أي تطورات قد تؤثر على استقرار الملاحة الدولية، في وقت تشهد فيه المنطقة تحولات أمنية متسارعة وتشابكًا في الملفات الإقليمية.