هجمات أوكرانية تُلحق أضراراً جسيمة بالبنية التحتية للطاقة في بيلغورود

هجمات أوكرانية تُلحق أضراراً جسيمة بالبنية التحتية للطاقة في بيلغورود
مشاركة الخبر:

أعلن فياتشيسلاف غلادكوف، حاكم منطقة بيلغورود الروسية، أن هجمات جوية ومدفعية مكثفة تسببت في أضرار واسعة النطاق بالبنية التحتية للطاقة، مما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي على نطاق واسع وتعطيل إمدادات التدفئة والمياه في المنطقة.

أشار الحاكم صباح يوم الأربعاء إلى أن فرق الطوارئ عملت طوال الليل لإصلاح الأضرار الناجمة عما وصفه بهجوم واسع النطاق. ووفقاً لغلادكوف، تعرضت مدينة بيلغورود لقصف بـ 12 ذخيرة وثلاث طائرات مسيرة، وكانت مرافق الطاقة من بين الأهداف المتضررة، بينما سُجلت هجمات بالطائرات المسيرة والمدفعية في نحو اثني عشر مقاطعة أخرى.

أسفرت الهجمات عن وقوع إصابات مدنية، حيث أُصيب رجل بجروح في قرية دُنايكا جراء هجوم بطائرة مسيرة استهدفت شاحنة، مما استدعى نقله إلى المستشفى. كما أُصيب مدني آخر بطائرة مسيرة من طراز FPV في قرية غلوتوفو، بالإضافة إلى إصابة مقاتل متطوع في مقاطعة بوريسوفسكي.

بسبب الأضرار الجسيمة التي لحقت بشبكة الكهرباء، أمر غلادكوف المدارس والكليات المهنية في عشر مقاطعات بالتحول إلى نظام التعليم عن بعد، مع تشغيل رياض الأطفال بقدرة محدودة. وحذر السكان من أن انقطاع التيار الكهربائي الطارئ سيكون حتمياً أثناء أعمال الترميم.

وفي سياق متصل، أفاد حاكم منطقة بريانسك المجاورة، ألكسندر بوغوماز، يوم الأربعاء بأن القوات الأوكرانية استخدمت أيضاً صواريخ HIMARS أمريكية الصنع لضرب مبانٍ سكنية، مما أدى إلى إصابة امرأة بإصابات خطيرة. وتأتي هذه الهجمات العابرة للحدود قبل محادثات مرتقبة بين روسيا وأوكرانيا في أبو ظبي بدعم أمريكي.

وكانت موسكو قد وافقت الأسبوع الماضي، بناءً على طلب الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، على تعليق الضربات على البنية التحتية للطاقة الأوكرانية مؤقتاً كبادرة حسن نية قبل المفاوضات التي أُجلت من يوم الأحد. وذكر ترامب أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين "وفى بكلمته" وأن فترة التوقف استمرت بالفعل لمدة أسبوع من الأحد إلى الأحد، بينما ادعى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن روسيا نكثت بوعدها باستئناف الهجمات يوم الثلاثاء، معتبراً أن احتساب فترة التوقف كان يجب أن يبدأ من يوم مختلف.