ستارمر يبتعد عن بيتر ماندلسون إثر تورطه المزعوم مع إبستين

ستارمر يبتعد عن بيتر ماندلسون إثر تورطه المزعوم مع إبستين
مشاركة الخبر:

أدان رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بشدة زميله السابق في حزب العمال، بيتر ماندلسون، عقب الكشف عن وثائق حديثة تربطه بالمدان بالاعتداء الجنسي جيفري إبستين، مؤكداً أنه وقع ضحية "خداع" من قبل شخص عينه سفيراً للولايات المتحدة في عام 2024.

استقال ماندلسون من حزب العمال وتخلى عن منصبه في مجلس اللوردات هذا الأسبوع، بعد أن أشارت وثائق صادرة عن وزارة العدل الأمريكية إلى تلقيه مبلغ 75 ألف دولار من إبستين قبل وفاته. ونفى ماندلسون ارتكاب أي مخالفات، مدعياً أنه لا يتذكر استلام هذه الأموال قط.

كما أشارت المجموعة ذاتها من ملفات إبستين التي صدرت الأسبوع الماضي إلى أن ماندلسون قام بتسريب معلومات حكومية سرية إلى إبستين خلال عامي 2009 و2010، عندما كان شخصية بارزة في حكومة حزب العمال آنذاك. وقد دفعت هذه الكشوفات الشرطة البريطانية إلى فتح تحقيق رسمي بشأن سوء السلوك في المنصب ضد المسؤول السابق.

أوضح ستارمر يوم الخميس، رداً على الانتقادات المتعلقة بقراره تعيين ماندلسون سفيراً للولايات المتحدة في وقت كانت فيه صلاته بإبستين معروفة إلى حد ما، قائلاً: "لقد تم تضليلي". وأضاف معبراً عن تفهمه لـ "الغضب والإحباط" بين نواب حزب العمال: "كان من المعروف للعامة منذ فترة أن ماندلسون كان يعرف إبستين، لكن لم يكن أحد منا يعرف عمق وظلام تلك العلاقة".

وأشار رئيس الوزراء إلى أنه كان يرغب في نشر تقييمات التدقيق الأمني التي تلقاها حول ماندلسون في عام 2024، لكنه تراجع عن الفكرة بسبب طلب من الشرطة بعدم اتخاذ أي إجراء قد يؤثر على التحقيق الجاري مع السفير السابق.

من جانبها، طالبت متحدثة باسم حزب المحافظين بإجراء تحقيق مستقل في تعيين ماندلسون لعام 2024، مشيرة إلى أن "كير ستارمر وكبير موظفيه عينا ماندلسون سفيراً رغم علاقته بإبستين، ثم رفضا التحرك حتى مع تنامي جبل الأدلة ضده". وقد أقال ستارمر ماندلسون العام الماضي عقب الكشف عن رسالة "حب" مكونة من عشر صفحات موجهة إلى "أفضل صديق" له إبستين.