الأمم المتحدة تنهي عقود موظفي الأمن والسلامة في صنعاء وسط احتجاز الحوثيين للموظفين
في خطوة مؤثرة تعكس التحديات المعقدة على الأرض، أبلغت إدارة الأمن والسلامة التابعة للأمم المتحدة (UNDSS) جميع موظفيها في العاصمة صنعاء والمناطق الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي بقرار إنهاء عقودهم الوظيفية، سارياً اعتباراً من نهاية شهر مارس المقبل.
تأتي هذه التطورات بعد توقف كامل لنشاط الإدارة في صنعاء منذ أكتوبر الماضي، إثر حادثة اقتحام مقرها من قبل مليشيا الحوثي، والتي أسفرت عن مصادرة المعدات الحيوية لغرفة العمليات الأمنية المركزية للأمم المتحدة في اليمن، المعروفة باسم "راديو روم". هذا الإغلاق ألقى بظلاله الثقيلة على قدرة المنظمة على تأمين عملياتها الأساسية.
وتشير المصادر المطلعة إلى أن هذا القرار الصعب جاء نتيجة لاستمرار احتجاز مليشيا الحوثي لحوالي 13 موظفاً من كوادر الإدارة، وهو ما أدى إلى شلل تام في قدرة الإدارة على الاضطلاع بمهامها الأمنية واللوجستية الحساسة داخل مناطق سيطرتها.
إن إنهاء هذه العقود يمثل خسارة كبيرة للجهود المبذولة لتأمين بيئة عمل آمنة للعاملين الإنسانيين في واحدة من أصعب الساحات، مسلطاً الضوء على المخاطر المتصاعدة التي تواجه فرق الدعم الأساسية في اليمن.