النرويج تحقق مع رئيس وزراء أسبق بشأن شبهات فساد مرتبطة بـ جيفري إبستين
فتحت السلطات النرويجية تحقيقاً رسمياً بحق رئيس الوزراء الأسبق ثوربيورن ياغلاند، للاشتباه بتورطه في قضية فساد جسيم نتيجة تواصله مع الممول الأمريكي المدان جيفري إبستين، وذلك بعد الكشف عن مراسلات تضمنت إشارات إلى "فتيات استثنائيات".
شغل ياغلاند منصب رئيس الوزراء في النرويج بين عامي 1996 و1997، كما شغل منصب الأمين العام لمجلس أوروبا من 2009 إلى 2019، وترأس لجنة نوبل النرويجية من 2009 إلى 2015. وقد ذكر اسم السياسي المخضرم عدة مرات في مجموعة ضخمة من الملفات المتعلقة بتركة إبستين، والتي أطلقتها السلطات الأمريكية الأسبوع الماضي.
أعلنت هيئة مكافحة الفساد النرويجية (Økokrim) يوم الخميس أنها طلبت من وزارة الخارجية رفع الحصانة الدبلوماسية الممنوحة لياغلاند بصفته دبلوماسياً سابقاً. وصرح رئيس الهيئة، بال لونسيث، بأن التحقيق سيركز على ما إذا كان ياغلاند قد تلقى هدايا أو مزايا مرتبطة بالمناصب التي شغلها.
تضمنت المراسلات المكتشفة رسالة من ياغلاند إلى إبستين في مايو 2012، حيث كتب عن وجوده في تيرانا بألبانيا مع "فتيات استثنائيات". وفي رسالة أخرى في يناير 2013، تحدث رئيس الوزراء الأسبق عن خطط لزيارة جزيرة إبستين الخاصة في منطقة الكاريبي برفقة زوجته وأبنائه، مضيفاً: "لا يمكنني الاكتفاء بالشابات فقط كما تعلم".
في المقابل، صرح ياغلاند لصحيفة VG يوم الاثنين بأن رسائل البريد الإلكتروني تحتوي على "لغة مبتذلة" قد تُساء فهمها، مؤكداً أنه لم يزر ممتلكات إبستين قط دون حضور زوجته، ونفى بشكل قاطع الإقامة في جزيرة إبستين. من جانبه، أكد محامي ياغلاند، أندرس بروسفيت، أنه سيقدم جميع المعلومات ذات الصلة للمحققين، معرباً عن ثقته في نتيجة التحقيق بناءً على ما تم العثور عليه حتى الآن.