رئيسة "أمهات المختطفين": قصص مؤلمة من سجون الحوثيين تدمي القلوب

رئيسة "أمهات المختطفين": قصص مؤلمة من سجون الحوثيين تدمي القلوب
مشاركة الخبر:

كشفت أمة السلام الحاج، رئيسة رابطة أمهات المختطفين في اليمن، عن حجم المعاناة الإنسانية القاسية التي يعيشها النساء والأطفال والمحتجزون الإعلاميون داخل سجون جماعة الحوثي، مسلطة الضوء على جراح الأسر التي يمزقها القهر والغياب.

وفي حديث مؤثر ضمن برنامج "حكايتي"، شاركت الحاج تجربتها الشخصية المريرة، حيث تعرضت للاعتقال مرتين في صنعاء منذ عام 2015، في بيئة لا تتسامح مع أي صوت يوثق الأحداث أو يساند أهالي المعتقلين في وقفاتهم المطالبة بالحقوق. وأكدت الحاج أن الصعوبات التي تواجهها الأسر أثناء احتجاز أفرادها، وخاصة النساء والأطفال، تفوق الوصف.

وتجسد قصة الحاج جزءاً من التضحيات الجسيمة، إذ اضطرت لمغادرة صنعاء قسراً، تاركة خلفها أطفالها، من بينهم ابنة تعاني من ظروف صحية خاصة. هذه التجربة القسرية خلفت آثاراً نفسية واجتماعية عميقة وممتدة، لا تقتصر على المختطفين فحسب، بل تطال الأمهات والزوجات والأبناء الذين يعيشون في قلق دائم.

وتناولت الحلقة أيضاً ملف النساء اليمنيات المعتقلات، واستعرضت وسائل الضغط الممكنة للإفراج عنهن، مقدمةً شهادات وقصصاً متعددة تعكس حجم الانتهاكات المروعة التي ترتكبها سلطات الحوثي بحق هؤلاء الضحايا.

وتُعد رابطة أمهات المختطفين منظمة مدنية حيوية، تعمل بلا كلل لكشف ملفات المخفيين قسراً وتسليط الضوء على انتهاكات جميع الأطراف، وعلى رأسها الانتهاكات الموجهة ضد النساء والأطفال. وقد لعبت الرابطة دوراً محورياً في توثيق حالات الاعتقال التعسفي ونشر أصوات الأسر المتضررة، لتصبح اليوم مرجعاً أساسياً للمنظمات الحقوقية المحلية والدولية المتابعة لهذا الملف الإنساني الشائك.