كارفاخال يرفض الاستسلام: صراع الظهير المخضرم لاستعادة مكانه في ريال مدريد
كشفت صحيفة "سبورت" عن إصرار نجم ريال مدريد، داني كارفاخال، على تحدي وضعه الحالي في النادي الملكي، حيث يجد اللاعب المخضرم نفسه حبيس دكة البدلاء هذا الموسم وسط منافسة قوية وتحديات صحية متكررة.
بات كارفاخال، البالغ من العمر 34 عامًا، يواجه صعوبة في حجز مركز أساسي، خاصة مع تألق الوافد الجديد ترينت ألكسندر أرنولد ووجود فيديريكو فالفيردي كخيارات مطروحة في مركزه. لكن التحدي الأكبر الذي يواجهه هو "لعنة الإصابات" التي تلاحق ركبته اليمنى باستمرار، والتي تسببت في غيابه المتكرر عن الملاعب.
عانى كارفاخال مؤخرًا من إصابات قاسية شملت تمزقًا في الرباط الصليبي الأمامي والجانبي والوتر المأبضي، مما استلزم تسعة أشهر للتعافي الكامل. ورغم عودته، لم تستقر ركبته بعد؛ إذ اضطر لإجراء جراحة تنظيرية في أكتوبر الماضي لمعالجة آلام في الغضروف. هذه المخاوف الصحية جعلت الفريق الملكي حذرًا، حيث لم يلعب الظهير سوى 27 دقيقة فقط منذ تعافيه النهائي، وغاب عن آخر ثلاث مباريات للفريق، متواجدًا على مقاعد البدلاء سبع مرات خوفًا من أي انتكاسة محتملة.
على الرغم من أن مستقبله غير واضح مع اقتراب انتهاء عقده في يونيو المقبل، إلا أن تقارير تشير إلى أن كارفاخال يقاتل بشراسة لاستعادة مستواه المعهود وتقديم الإضافة المرجوة لريال مدريد. إنه يمثل آخر بقايا "الجيل الذهبي" في الفريق، ويتمسك النادي ببذل كل جهد ممكن لمساعدته على استعادة بريقه.
ويأمل كارفاخال، الذي لم يستسلم أبدًا للظروف الصعبة، في أن يتمكن من حجز مكان له والمشاركة في كأس العالم القادمة التي ستقام صيفًا في كندا والولايات المتحدة والمكسيك، رغم أن المشهد الحالي لا يحمل الكثير من التفاؤل بشأن هذا الحلم الكبير.