سلوت يتحدى إدارة ليفربول: هل ستفعلون معي ما لم تفعلوه مع كلوب؟
دخل المدرب الجديد لليفربول، آرني سلوت، في تحدٍ ضمني لإدارة النادي بشأن مستقبله، مشيرًا إلى أن عدم التأهل لدوري أبطال أوروبا قد لا يكون سببًا كافيًا لإقالته، مستشهدًا بوضع يورغن كلوب السابق.
تلاشت آمال الريدز في الحفاظ على لقب الدوري الإنجليزي، وأصبح الهدف الأبرز حاليًا هو ضمان مقعد في دوري أبطال أوروبا للموسم القادم. يحتل الفريق حاليًا المركز السادس في جدول الترتيب برصيد 39 نقطة قبل مواجهة اليوم ضد سندرلاند ضمن الجولة السادسة والعشرين.
عندما سُئل سلوت عما إذا كان الفشل في الوصول لدوري الأبطال سيؤثر على منصبه، رد في تصريحات نقلتها صحيفة "تليجراف": "هذا سؤال صعب، لأنني لا أملك قرار مستقبلي. كل ما أعرفه هو أن هذا حدث مؤخرًا ولم يؤثر على مسيرة المدرب السابق (كلوب)، الذي اكتفى بالدوري الأوروبي، لكن طبعاً هذا لا يضمن شيئاً."
وأضاف سلوت أن تقييم المدربين في نادٍ كبير لا يعتمد فقط على النتائج النهائية، رغم أهميتها القصوى. وأكد أن هناك عوامل أخرى تؤخذ في الحسبان مثل تطور اللاعبين وتقدم الفريق ككل، مشيراً إلى أن ليفربول نادٍ يهتم بهذه الجوانب، كما أثبتت التجارب السابقة عندما فشل النادي في التأهل لدوري الأبطال.
وشدد سلوت على أن هدفه الحالي هو تحقيق أقصى ما يمكن الوصول إليه في هذه المرحلة، موضحاً: "أنا لا أقدم أعذاراً، أقصى ما يمكن تحقيقه الآن هو التأهل لدوري الأبطال، وهذا ما نسعى إليه. لو لم نتأهل، فلن يكون الموسم مقبولاً بالتأكيد."
واستطرد سلوت متحدثاً عن نموذج عمل النادي القائم على الاستدامة المالية، مشيراً إلى أن ليفربول يتبع سياسة عدم إنفاق أموال غير متوفرة، وهو ما يجعله استثناءً في قمة الدوري الإنجليزي. وضرب مثالاً بصفقة بيع لويس دياز، مبيناً أن الإدارة تفضل بيع لاعب يبلغ 28 عاماً إذا جاء عرض ضخم، بما يتناسب مع نهج الاستدامة المتبع.