كوكاكولا تسجل نموًا في المبيعات العالمية رغم رفع الأسعار وتحديات التضخم
أظهرت شركة كوكاكولا ارتفاعاً في الطلب العالمي خلال الربع الأخير من العام الماضي، مسجلة نمواً في حجم المبيعات بنسبة 1% للفترة من أكتوبر إلى ديسمبر، مدفوعاً بشكل خاص بالأسواق الأمريكية واليابانية والبرازيلية، على الرغم من قيام الشركة برفع أسعار منتجاتها لمواجهة زيادة تكاليف المدخلات.
ووفقاً لبيان صادر عن الشركة، فقد ارتفع حجم المبيعات بنسبة 1% في أمريكا الشمالية تحديداً، وذلك رغم أن كوكاكولا رفعت أسعار مشروباتها بنسبة 4% في المنطقة، وبنسبة 1% عالمياً خلال الربع المذكور، في سياق يواجه فيه المستهلكون الأمريكيون ضغوطاً تضخمية تدفعهم للبحث عن بدائل أقل سعراً.
وشهدت العلامات التجارية الخالية من السكر أداءً قوياً، حيث ارتفعت مبيعات "كوكاكولا زيرو شوجر" بنسبة 13%، كما سجلت المياه والمشروبات الرياضية والقهوة والشاي ارتفاعاً في الطلب، في المقابل، تراجعت مبيعات العصائر ومنتجات الألبان. وتلاحظ الشركة تبايناً في تفضيلات المستهلكين، حيث يميل أصحاب الدخل المرتفع في أمريكا الشمالية وأوروبا إلى العلامات التجارية الأعلى سعراً مثل "سمارت ووتر" و"توبو تشيكو"، بينما يواجه ذوو الدخل المحدود ضغوطاً أكبر.
في محاولة لتعزيز الوصول، طرحت الشركة مؤخراً عبوات صغيرة سعة 7.5 أونصة لأول مرة في متاجر البقالة بأمريكا الشمالية لجعل مشروباتها الغازية أكثر يسراً.
من الناحية المالية، ارتفعت الإيرادات بنسبة 2% لتصل إلى 11.8 مليار دولار في الربع الأخير، وهو ما جاء أقل بقليل من توقعات وول ستريت التي كانت تشير إلى 12.05 مليار دولار. ومع ذلك، ارتفع صافي الربح بنسبة 3% ليبلغ 2.3 مليار دولار، وحققت الشركة ربحاً معدلاً قدره 58 سنتاً للسهم، متجاوزة توقعات المحللين بسنتين.
وتتوقع كوكاكولا نمواً في الإيرادات العضوية يتراوح بين 4% و5% لعام 2026، بعد أن سجلت نمواً عضوياً بنسبة 5% في العام الماضي. وعلى صعيد الإدارة، أُعلن في ديسمبر الماضي أن هنريك براون سيصبح الرئيس التنفيذي اعتباراً من 31 مارس، ليحل محل جيمس كوينسي الذي سيتحول إلى منصب رئيس مجلس الإدارة. وقد أثرت هذه النتائج جزئياً على أسهم الشركة، حيث انخفضت بنسبة 4% تقريباً قبل افتتاح السوق.