مدير بالإنابة لـ ICE يكشف عن 1.6 مليون أمر ترحيل نهائي نصفهم مدانون جنائياً
أعلن القائم بأعمال مدير إدارة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) تود ليونز أن هناك نحو 1.6 مليون مهاجر غير شرعي لديهم أوامر ترحيل نهائية صادرة بحقهم، وأن ما يقرب من نصف هؤلاء يحملون سجلات إدانات جنائية.
جاء الكشف عن هذه الأرقام خلال جلسة استماع عُقدت أمام لجنة الأمن الداخلي والشؤون الحكومية بمجلس الشيوخ يوم الخميس، وسط انتقادات متصاعدة من الديمقراطيين والنشطاء اليساريين لسياسات إدارة الرئيس دونالد ترامب المشددة تجاه الهجرة غير الشرعية.
أوضح ليونز أن أوامر الترحيل النهائية تعني أن السلطات الأمريكية مخولة قانوناً بطرد الأجنبي الذي انتهك قوانين الهجرة، لكنه أشار إلى أن الأفراد المعنيين لا يزال بإمكانهم استئناف قرار الترحيل أو طلب تأجيله. كما أكد أن هذه الأوامر لم تصدر عن "ICE" أو وزارة الأمن الداخلي، بل صدرت "عبر قاضي هجرة تابع لوزارة العدل بشكل منفصل عن إدارة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك".
وفي سياق متصل، ذكر ليونز وجود "16,840 أمراً نهائياً مطلوب التنفيذ في ولاية مينيسوتا"، حيث شهدت الولاية تصاعداً في التوترات إثر إطلاق النار المميت على مواطنين أمريكيين اثنين من قبل عملاء فيدراليين خلال عمليات إنفاذ حديثة. وقد أثارت تلك الحوادث موجة غضب واحتجاجات واسعة النطاق على مستوى البلاد.
دافع السيناتور الجمهوري جيمس لانكفورد عن عملاء "ICE" خلال الجلسة، مؤكداً أن عملهم "أوقف تلك الفوضى"، وأن الآلاف من عمليات الاعتقال تتم وفقاً للإجراءات القانونية. وفي تطور آخر، أعلن منسق شؤون الحدود في إدارة ترامب، توم هومان، عن إنهاء عمليات "ICE" في مينيسوتا، مشيراً إلى أن "تخفيضاً كبيراً كان جارياً بالفعل هذا الأسبوع وسيستمر للأسبوع القادم".
وقد رحب حاكم مينيسوتا تيم والز بهذا الإعلان عبر منصة "X"، مؤكداً أن "الهجرة هي جوهر هويتنا"، وأن الولاية أمام "طريق طويل للتعافي" بعد الأحداث الأخيرة. وكانت المتحدثة باسم البيت الأبيض، أبيغيل جاكسون، قد صرحت في وقت سابق لشبكة "Fox News" بأن ترامب "يفي بوعده بتنفيذ أكبر عملية ترحيل جماعي في التاريخ"، والتي ستركز على "أسوأ المجرمين من المهاجرين غير الشرعيين".