محمد المقالح ينتقد خطاب سلطة صنعاء بشأن مغادرة رؤوس الأموال ويصفه بالمتناقض
أبدى السياسي والكاتب محمد المقالح استغرابه من الطريقة التي تتناول بها سلطة صنعاء التابعة لجماعة أنصار الله ملف مغادرة رؤوس الأموال والتجار من العاصمة، معتبراً أن الخطاب الرسمي يعاني من تناقضات واضحة وتبريرات غير مقنعة.
وأوضح المقالح، في تغريدتين نشرهما عبر منصة إكس، أن السلطة تلجأ إلى إضافة توصيف "مؤامرة أمريكية سعودية" عند حديثها عن مغادرة التجار، وهو ما – بحسب تعبيره – يدفع البعض إلى تصديق الرواية الرسمية ومنحها غطاءً دينياً وسياسياً. في المقابل، أشار إلى أن طرح المسألة بصيغة مباشرة، دون تحميل الخارج المسؤولية، يقابل باتهامات جاهزة وتخوين لمن يثيرها.
ووجّه المقالح حديثه إلى وزير مالية صنعاء عبد الجبار الجرموزي، مؤكداً أن الإعلان عن مغادرة التجار لم يصدر عن معارضين أو منتقدين، بل جاء – وفق قوله – على لسان السلطة نفسها وخلال اجتماع رسمي، ما يعكس مفارقة في طريقة التعاطي الإعلامي مع القضية.
وأشار إلى أن الاستمرار في إلقاء اللوم على أطراف خارجية لم يعد مقنعاً للرأي العام، في ظل معطيات على الأرض توحي بأن السياسات الاقتصادية والإدارية المتبعة هي العامل الأبرز وراء نزوح رؤوس الأموال من صنعاء، الأمر الذي يعكس – بحسب وصفه – أزمة ثقة متنامية بين مجتمع الأعمال والسلطة القائمة هناك.