أخطر 10 رياضات عالمية: من التحليق بالبدلة المجنحة إلى مواجهة الثيران
تُعد الرياضات الخطرة مزيجًا مثيرًا يجمع بين الإثارة الجامحة والمخاطر التي تهدد الحياة، حيث تتصدر رياضة الطيران بالبدلة المجنحة القائمة كواحدة من أخطر عشر رياضات في العالم، وذلك بناءً على تقييمات تشمل معدلات الوفيات والإصابات والبيئة المحيطة.
هذه الألعاب تتطلب شجاعة غير عادية ومهارات فائقة، حيث يجد الرياضيون أنفسهم أمام تحديات قد تكون قاتلة في أي لحظة. وبحسب تصنيف شبكة Sportsdunia العالمية، يأتي القفز المظلي من المرتفعات (BASE jumping) في المرتبة الثانية بسبب مخاطر الارتفاعات المنخفضة، بينما يحتل الغوص في الكهوف المركز الثالث لتحدياته القاتلة تحت الماء.
القائمة تضم أيضًا رياضات أخرى شديدة الخطورة مثل التزلج المروحي (بالهليكوبتر)، سباقات الدراجات النارية (موتوكروس)، ركوب الأمواج العملاقة، الرجبي، ركوب الثيران، التزلج على الجليد في الشوارع، وكرة القدم. هذه التصنيفات تأخذ في الحسبان عوامل مثل البيئات غير الآمنة ومحدودية إجراءات السلامة المتاحة.
الطيران بالبدلة المجنحة لا يترك مجالاً للخطأ؛ إذ يتطلب تحكمًا دقيقًا على ارتفاعات شاهقة، وأي هفوة تعني عواقب وخيمة. أما القفز المظلي من المرتفعات، فيشمل النزول من هياكل ثابتة مثل المباني والجسور، حيث أن الارتفاعات المنخفضة تجعل أي عطل في المظلة قاتلاً في ثوانٍ.
الغوص في الكهوف يمثل تحديًا مائيًا قاسياً بسبب ضعف الرؤية، ومحدودية الهواء، وصعوبة الخروج في حال حدوث طارئ. وفي المقابل، يتطلب التزلج المروحي النزول من منحدرات جبلية وعرة عبر طائرات هليكوبتر، مع خطر دائم من الانهيارات الثلجية.
على صعيد الرياضات الاحتكاكية، يأتي ركوب الثيران حيث يحاول المتسابق البقاء لمدة ثماني ثوانٍ فوق ثور يزن مئات الكيلوجرامات، مما يعرضه لخطر النطح المميت. ورغم أن كرة القدم تبدو أقل خطورة، إلا أنها تتصدر القائمة من حيث عدد الإصابات المتكررة كالتمزقات والكسور والارتجاجات بسبب الاحتكاكات العنيفة المستمرة خلال المباريات.