مطالبات حقوقية تكشف إخفاء الناشط اليمني دحان النمري قسراً بعد الإفراج عنه

مطالبات حقوقية تكشف إخفاء الناشط اليمني دحان النمري قسراً بعد الإفراج عنه
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
مشاركة الخبر:

تعيش أسرة الناشط اليمني دحان يحيى محمد النمري حالة من القلق الشديد منذ عدة أسابيع، إثر اختفائه في ظروف غامضة بعد أيام قليلة من الإفراج عنه من السجن، وسط غياب تام لأي معلومات حول مكانه أو وضعه الصحي. وفي ظل هذا الغموض، تصاعدت الدعوات الحقوقية لميليشيا الحوثي للكشف عن مصيره وضمان سلامته.

في هذا الإطار، طالب أحمد ناجي النبهاني، عضو اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين، ميليشيا الحوثي بالكشف الفوري عن مكان النمري والإفراج عنه، واصفاً استمرار إخفائه بأنه "انتهاك صارخ للحقوق والحريات".

وأوضح النبهاني في منشور على "فيسبوك" أن النمري تعرض للاختطاف في أبريل 2025 على خلفية قضية رفعتها ضده نيابة الصحافة والمطبوعات التابعة للميليشيا، حيث قضى ثمانية أشهر في السجن قبل أن يتم الإفراج عنه في 24 ديسمبر 2025. إلا أنه اختفى بعد أسبوع واحد فقط من خروجه، ومنذ ذلك الحين لم تتمكن أسرته من الحصول على أي تفاصيل عن مكان احتجازه أو حالته.

وأكد النبهاني أن استمرار احتجاز النمري في ظروف غير معلنة أو عدم الكشف عن مكانه، يضع المسؤولية القانونية والإنسانية كاملة على عاتق ميليشيا الحوثي، داعياً إلى احترام حقوق المواطنين وضمان عدم تعرض أي شخص للاحتجاز خارج نطاق القانون.

كما أشار إلى أن قضية النمري ليست حالة فردية، بل تعكس معاناة أوسع يعيشها معتقلون في مختلف مناطق اليمن، في ظل ظروف احتجاز تفتقر للشفافية والضمانات القانونية الكافية. وختم منشوره بالتعبير عن تضامنه مع النمري وأسرته، ومع جميع المعتقلين الذين لا تزال قضاياهم معلقة دون معالجة واضحة.

وتأتي هذه المطالبات في وقت تتزايد فيه الدعوات المحلية والدولية للكشف عن مصير المخفيين قسراً، وسط مخاوف متصاعدة بشأن أوضاع الاحتجاز وغياب المعلومات عن حالات مماثلة.