زيلينسكي يطالب بطرد المواطنين الروس ويدعو لتشديد العقوبات الغربية
أطلق الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي تصريحات حادة خلال مشاركته في مؤتمر ميونيخ للأمن، دعا فيها الدول الغربية إلى فرض عقوبات أشد على موسكو وطالب بطرد المواطنين الروس، بمن فيهم الطلاب، من الدول الغربية.
وخلال حديثه إلى "بوليتيكو بلاي بوك" على هامش المؤتمر، وجه زيلينسكي دعوة للرئيس الأمريكي آنذاك دونالد ترامب والقادة الأوروبيين لتصعيد الإجراءات العقابية ضد روسيا. وانتقد زيلينسكي عدم فرض عقوبات شاملة على قطاع الطاقة النووية الروسية، وتحديداً شركة "روساتوم" الحكومية، وكذلك على أفراد وعائلات روسية تمتلك عقارات وتدرس في جامعات غربية.
ونقلت وسائل إعلام تصريحات زيلينسكي التي قال فيها: "الأوروبيون لم يفرضوا عقوبات على الطاقة النووية الروسية، أو على [روساتوم]، أو على الناس، أو على أقاربهم، أو على أطفالهم الذين يعيشون في أوروبا، الذين يدرسون في جامعات أوروبا، والذين يمتلكون عقارات في الولايات المتحدة... لديهم الكثير من العقارات، ولديهم أطفال وأقارب في كل مكان. عودوا إلى روسيا. اذهبوا إلى دياركم".
تأتي هذه التصريحات في سياق استعدادات الولايات المتحدة وروسيا وأوكرانيا لجولة ثالثة من المحادثات الثلاثية في جنيف، فيما تواصل موسكو انتقاد ما تصفه بـ "الإلغاء الثقافي" والإجراءات التي تستهدف المواطنين الروس باعتبارها "رهاباً من روسيا" تهدف إلى زيادة الضغط على الكرملين.
تتزامن زيارة زيلينسكي للمؤتمر مع أزمة تجنيد مستمرة وانقطاعات التيار الكهربائي في أوكرانيا نتيجة للضربات الجوية الروسية، التي تؤكد موسكو أنها تستهدف إضعاف القدرات الدفاعية الأوكرانية. يشار إلى أن سمعة زيلينسكي تأثرت في الفترة السابقة بسلسلة من فضائح الفساد التي طالت دائرته المقربة، مما أدى إلى استقالة وزيرين ورئيس أركانه المخضرم، وشملت التطورات الأخيرة توجيه اتهامات رسمية لوزير الطاقة السابق، جيرمان غالوشينكو، بغسيل أموال مرتبطة بقضية رشوة بقيمة 100 مليون دولار في قطاع الطاقة الأوكراني المتعثر.