البحرين والمغرب تعقدان دورتهما الوزارية السادسة بالعيون وتوقعان اتفاقيات
عُقدت الدورة السادسة للجنة الوزارية المشتركة بين مملكة البحرين والمملكة المغربية في مدينة العيون المغربية، برئاسة وزيري خارجية البلدين، بهدف تعزيز مسارات التعاون الثنائي المتعدد الأوجه.
وترأس الاجتماع وزير الخارجية البحريني، عبداللطيف بن راشد الزياني، ووزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة في الخارج المغربي، ناصر بوريطة، بمشاركة وفدين رفيعي المستوى من الجانبين. وأكد الجانب المغربي أن انعقاد هذه اللجنة يمثل تأكيداً واضحاً على حرص البلدين على استمرار الارتقاء بالعلاقات الثنائية المتميزة.
وشدد الوزير بوريطة على الدعم المطلق للمملكة المغربية لأمن واستقرار وسيادة مملكة البحرين، ورفضها القاطع لأي تهديدات تمس أمنها، معرباً عن مساندة الرباط لكافة الإجراءات التي تتخذها المنامة لصون أراضيها وسلامة مواطنيها.
من جانبه، أكد وزير الخارجية البحريني على أهمية التوصل إلى حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية لإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني وترسيخ الأمن الإقليمي. ورحب الوزير الزياني ببدء المرحلة الثانية من خطة إنهاء الصراع في غزة، وتشكيل "مجلس السلام" الذي يشارك فيه البلدان، إيماناً بضرورة العمل المشترك لتثبيت وقف إطلاق النار وحماية المدنيين وضمان وصول المساعدات وإعادة الإعمار وفتح أفق سياسي جاد.
وأوضح الوزير البحريني أن الدورة السادسة تهدف إلى تشكيل لبنة جديدة في مسيرة التعاون الثنائي، والدفع بجهود ترسيخ الشراكة الاقتصادية عبر توسيع آفاق التبادل التجاري والاستثماري، وتعزيز التنسيق السياسي والتكامل التنموي بين البلدين.
وخلال الاجتماع، ناقش الجانبان الإنجازات المحققة التي تعكس عمق العلاقات التاريخية، وبحثا سبل تعزيز التعاون في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والتجارية، بالإضافة إلى الدفع بالعمل السياسي والتشاور المشترك بما يخدم المصالح المتبادلة لتحقيق الأمن والازدهار الإقليمي. واختتمت أعمال اللجنة بتوقيع الوزيرين على عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم في مجالات حيوية، بالإضافة إلى التوقيع على المحضر المشترك، حيث تقرر عقد الدورة السابعة في مملكة البحرين في موعد سيتم تحديده لاحقاً عبر القنوات الدبلوماسية.