رائد أعمال هندي: الهند الموقع الأمثل لاستضافة مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي

رائد أعمال هندي: الهند الموقع الأمثل لاستضافة مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي
مشاركة الخبر:

أكد رائد الأعمال البارز في مجال الإنترنت، سانجيف بيخشانداي، أن الهند تمثل الموقع المثالي لاستضافة مراكز البيانات المخصصة للذكاء الاصطناعي (AI)، مشيراً إلى أن جزءاً كبيراً من البيانات المستخدمة لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي ينبع من الدولة الواقعة في جنوب آسيا.

أوضح بيخشانداي في مقابلة مع قناة "RT India" يوم الثلاثاء أن نسبة كبيرة من استهلاك تطبيقات الذكاء الاصطناعي ووسائل التواصل الاجتماعي التي تم تطويرها في الغرب تتم في الهند. وتابع قائلاً: "لذلك، فإن جزءاً كبيراً من البيانات المستخدمة لتدريب هذه النماذج يأتي من الهند، مما يجعل من المنطقي استضافة مراكز البيانات فيها".

تأتي تصريحات بيخشانداي بالتزامن مع استضافة الهند لـ "قمة التأثير العالمي للذكاء الاصطناعي" في نيودلهي، بمشاركة قادة عالميين ورؤساء شركات تكنولوجيا كبرى. وفي سياق متصل، أعرب بيخشانداي عن اعتقاده بأن طفرة الذكاء الاصطناعي، التي قد تسبب اضطرابات في سوق العمل، ستُعتبر فرصة وليست تهديداً بعد خمس سنوات، متوقعاً أن تفوق الفرص الجديدة التي ستخلقها عدد الوظائف المتأثرة.

وأشار بيخشانداي إلى ضرورة تزايد الجهود في هذا المجال، حيث تحتاج مراكز البيانات إلى طاقة حوسبة وأرض وطاقة ومياه، معرباً عن تفاؤله ببدء ظهور مراكز بيانات جادة في الهند. وتفيد الأرقام الرسمية بأن الهند تستضيف نحو 20% من بيانات العالم، لكن سعة مراكز البيانات لديها لا تمثل سوى 3% من الإجمالي العالمي.

ومع تزايد الطلب على خدمات الحوسبة السحابية مدفوعاً بازدهار الذكاء الاصطناعي، تتسابق الشركات للاستثمار في منشآت مراكز البيانات. وقد أعلنت مجموعة "أداني" يوم الثلاثاء عن خطط لاستثمار 100 مليار دولار لتأسيس مراكز بيانات، بينما التزمت شركات مثل جوجل ومايكروسوفت وأمازون باستثمار مجمع بقيمة 68 مليار دولار في البنية التحتية السحابية والذكاء الاصطناعي في الهند بحلول عام 2030.

وللاستفادة من هذا الازدهار، اقترحت الهند سياسة وطنية خاصة بمراكز البيانات. ومن المتوقع أن ترتفع القدرة الاستيعابية للطاقة لمراكز البيانات الهندية من 1,263 ميغاواط (MW) في أبريل 2025 إلى 4,500 ميغاواط بحلول عام 2030.