رابطة أمهات المختطفين تطالب بإنهاء معاناة المحتجزين وتبييض السجون مع حلول رمضان
دعت رابطة أمهات المختطفين المجتمع الدولي إلى ممارسة ضغوط جادة وفعالة على الأطراف اليمنية المعنية، بهدف إنهاء معاناة المختطفين والمخفيين قسرًا، والعمل على تبييض السجون، وذلك بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك.
وحثت الرابطة، في بيان رسمي لها، جميع الضمائر الحية على استغلال شهر رمضان كفرصة لتجسيد القيم الإنسانية النبيلة، عبر العمل الحثيث لإنهاء احتجاز المختطفين وضمان إطلاق سراحهم الفوري، لتمكينهم من العودة إلى عائلاتهم وتحقيق لم شمل الأسر.
يأتي هذا النداء المتجدد في ظل انعقاد نقاشات مكثفة في العاصمة الأردنية عمان منذ مطلع الشهر الجاري، حيث يجري ممثلو الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي محادثات تهدف إلى التوافق النهائي بشأن قوائم المفرج عنهم من الأسرى والمختطفين، استناداً إلى اتفاق مسقط السابق.
يُذكر أن الحكومة اليمنية والحوثيين كانا قد توصلا في الثالث والعشرين من ديسمبر الماضي إلى اتفاق واسع النطاق لتبادل نحو 2,900 أسير ومعتقل، يشمل جنسيات سعودية وسودانية، وقد جرى هذا الاتفاق برعاية منظمة الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر، ووُصف بأنه الأكبر منذ بدء النزاع في البلاد قبل أكثر من عقد.
وفي ختام بيانها، أكدت رابطة أمهات المختطفين استمرارها في تكثيف جهود المناصرة لقضايا المحتجزين، مطالبةً بتحويل الاتفاقات والتعهدات المعلنة إلى خطوات تنفيذية ملموسة تفضي إلى الإفراج غير المشروط والفوري عن جميع المحتجزين تعسفًا، لإنهاء المعاناة المستمرة لآلاف الأسر اليمنية.