وسط عجز حكومي في تخفيف الازمة: تزايد معاناة النساء والأطفال في تعز للحصول على المياه خلال رمضان
سلط ناشطون الضوء على المعاناة الشديدة التي تواجهها النساء والأطفال في مدينة تعز وضواحيها خلال شهر رمضان، جراء شح المياه وارتفاع أسعار صهاريج المياه ("الوايتات") التي تجاوزت 100 ألف ريال.
واكدوا ان هذه المعاناة تاتي في ظل ظروف معيشية صعبة وعجز السلطة المحلية عن إيجاد حلول فورية واكتفاءها بالحديث عن الحلول طويلة المدى مثل تحلية مياه البحر التي تحتاج لسنوات طويلة ولا تلبي الاحتياجات الفورية للأسر المتضررة.
وأشار الناشطون إلى أن الأسر باتت تلجأ للبحث عن المياه في مناطق بعيدة أو التجمع لساعات طويلة أمام " الوايتات" القليلة المتوفرة، في ظل توقف معظم الدعم الذي كانت تقدمه بعض المنظمات والجمعيات الخيرية في هذا المجال ، ما زاد من حجم المعاناة خصوصاً في أوقات الصيام وبين أشعة الشمس الحارقة.
ودعا ناشطون ، المنظمات والجمعيات الخيرية وفاعلي الخير إلى تبني مشاريع عاجلة لتوفير المياه بما فيها مياه الشرب للحارات والمناطق الريفية، والتخفيف عن معاناة المواطنين في تعز خصوصا النساء والاطفال في هذا الشهر الكريم .
وتعاني محافظة تعز منذ سنوات من أزمة مياه حادة، بسبب شح مصادر المياه وصعوبة وارتفاع اسعارها بشكل يفوق قدرة معظم الأسر على الشراء، خصوصًا في ظل الظروف المعيشية الصعبة وانتشار الفقر.
وحمل ناشطون مسؤولين مدنيين وعسكريين وشخصيات النافذة بالمحافظة ، مسوؤلية جزء كبير من هذه الازمة بسيطرتها على آبار المياه ، واستغلالها وبيعها لصالحهم الشخصي، ما يؤدي إلى ارتفاع الأسعار وحرمان فئات واسعة من الحصول على المياه بسهولة.