لحظة تاريخية في الأولمبياد: متزلج ينهي سباقاً حاسماً وهو يتجه للخلف

لحظة تاريخية في الأولمبياد: متزلج ينهي سباقاً حاسماً وهو يتجه للخلف
مشاركة الخبر:

شهدت منافسات دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2026 مشهداً استثنائياً لن يُنسى، حيث قُدرت نتيجة سباق 500 متر للتزلج السريع القصير "الشورت تراك" بجزء من الثانية، ليتحول سباق درامي إلى لقطة تاريخية بطلها المتزلج الإيطالي بيترو سيغل الذي عبر خط النهاية وهو يتجه بجسده إلى الخلف.

كان سيغل يسيطر على مجريات السباق منذ البداية، لكن اللحظة الحاسمة جاءت في اللفة الأخيرة إثر اصطدام عنيف بين المتسابقين اللاتفي رينيز بيرزينس والتركي فرقان أكرا، مما أدى إلى سقوطهما عند أحد المنعطفات. وفي محاولة يائسة لتفادي السقوط، كاد سيغل أن يفقد توازنه بعدما لامس نصل حذائه يد أحد المتسابقين الساقطين، لكنه استعاد رباطة جأشه ببراعة مذهلة وأدار جسده 180 درجة لينهي السباق وهو يواجه الخلف.

ورغم هذا المشهد النادر، أظهرت الإعادة البطيئة بوضوح أن المتزلج الكازاخستاني أبزال أزغالييف هو من اجتاز الخط أولاً بفارق ضئيل للغاية، حيث حُسم الأمر بصورة النهاية "Photo Finish" وسط ذهول الجماهير التي عاشت لحظات حبست الأنفاس.

المفارقة تكمن في أن هذه ليست المرة الأولى التي ينهي فيها سيغل سباقاً بطريقة غير تقليدية في هذه الدورة؛ ففي نهائي التتابع المختلط لسباق 2000 متر، احتفل قبل خط النهاية رافعاً ذراعيه، ما أثار بعض الانتقادات حول الاستعراض، لكنه برر ذلك حينها بأنه كان تحية لجمهوره الإيطالي. وبانتهاء هذا السباق، دخل سيغل التاريخ كأول متزلج ينهي سباقين مختلفين في دورة أولمبية واحدة وهو يتجه للخلف، سواء كان ذلك عن قصد أو نتيجة لفقدان التوازن في خضم المنافسة المحتدمة.

اللقطة الدرامية أثارت تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي بعد نشرها الرسمي من قبل اللجنة الأولمبية الدولية، فيما تمكن أزغالييف ومواطنه دينيس نيكيشا من مواصلة المشوار والتأهل إلى الدور ربع النهائي.