ألفا متقدم للانضمام إلى شرطة غزة وسط جهود أمريكية لتثبيت الأمن

ألفا متقدم للانضمام إلى شرطة غزة وسط جهود أمريكية لتثبيت الأمن
مشاركة الخبر:

شهدت الساعات الأولى لفتح باب الترشح للانضمام إلى قوة الشرطة في قطاع غزة، الذي أعلنت عنه اللجنة الوطنية لإدارة غزة المدعومة أمريكياً، إقبالاً كبيراً، حيث سجل نحو ألفي فلسطيني رغبتهم في الخدمة. تزامن هذا الإعلان مع انعقاد الاجتماع الأول لمجلس السلام في واشنطن لمناقشة جهود التنسيق بعد الحرب.

وكشف نيكولاي ملادينوف، المبعوث الأمريكي المعين للإشراف على التنسيق في مرحلة ما بعد النزاع في غزة، عن هذا العدد المرتفع للمتقدمين. وأشار اللواء جاسبر جيفرز، قائد قوة حفظ السلام متعددة الجنسيات المقترحة، إلى أن الخطة طويلة الأمد تهدف إلى تدريب ما يقارب 12 ألف شرطي للعمل في القطاع لترسيخ الاستقرار.

دعت اللجنة الوطنية في بيان نشر عبر منصة "إكس" كلاً من الرجال والنساء المؤهلين الراغبين في الخدمة إلى تقديم طلباتهم إلكترونياً. واشترطت اللجنة أن يكون المتقدمون من سكان غزة، تتراوح أعمارهم بين 18 و35 عاماً، وخالين من أي سجل جنائي، ويتمتعون بلياقة بدنية جيدة.

أعربت اللجنة في بيانها عن تقديرها لـ"تفاني أفراد الشرطة الذين واصلوا خدمة أبناء شعبهم في ظل القصف والنزوح والظروف الاستثنائية الصعبة"، مؤكدة أن "التزامهم محل تقدير واعتزاز".

يأتي هذا التطور بالتزامن مع إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن مساهمات بمليارات الدولارات لإعادة إعمار غزة، وعرض خطط تفصيلية لإنشاء قوة استقرار معتمدة من الأمم المتحدة خلال اجتماع واشنطن الذي شاركت فيه وفود من أكثر من 40 دولة. ويُعد إرساء الأمن تحدياً رئيسياً يواجه الخطة الأمريكية، لا سيما في ظل استمرار الخلافات الإسرائيلية الفلسطينية حول مستقبل القطاع وملف نزع سلاح حماس.