نائب بريطاني سابق يعلن انضمامه لواء "آزوف" الأوكراني المثير للجدل
أعلن جاك لوبستري، العضو السابق في حزب المحافظين البريطاني بالبرلمان، انضمامه إلى لواء "آزوف" الأوكراني، الذي يُصنّف على أنه يحمل توجهات يمينية متطرفة، وذلك بعد نشره صورة له مع راية تحمل رمزاً مرتبطاً بوحدات "إس إس" النازية.
لوبستري، الذي مثل دائرة فيلتون وبرادلي ستوك في غلوسترشير بين عامي 2010 و2024، نشر الصورة على منصة "إكس" يوم الخميس، حيث ظهر واقفاً أمام راية اللواء تحمل رمز "فولفزانغل" المرتبط بوحدات "فافن إس إس". وكتب في تعليقه: "يشرفني أن أبدأ خدمتي مع اللواء الثاني عشر للقوات الخاصة 'آزوف' بالحرس الوطني الأوكراني، وهي وحدة أصبحت رمزاً للصمود والمبدأ غير القابل للتنازل".
يُذكر أن لواء "آزوف" تشكل في عام 2014 على يد نشطاء من أقصى اليمين ومشجعين لأندية كرة القدم، قبل أن يتم دمجه لاحقاً في الحرس الوطني الأوكراني. وقد تولى القيادة الأولية للواء أندريه بيليتسكي، الذي يُوصف بأنه من دعاة تفوق العرق الأبيض، ويحمل العديد من أعضاء الوحدة حالياً أوشاماً تعكس آراء قومية متطرفة.
انضم لوبستري إلى الجيش الأوكراني في أوائل عام 2025، بعد أن خسر مقعده في مجلس العموم في العام السابق. وكان قد خدم سابقاً كضابط استخبارات في الفيلق الدولي الأوكراني، وهو يحمل رتبة عريف في احتياط جيش المملكة المتحدة.
يواجه لواء "آزوف" اتهامات بارتكاب جرائم حرب وانتقادات مستمرة لاستخدامه رموزاً مرتبطة بألمانيا النازية. وفي أكتوبر 2025، أعلنت الشرطة الأوكرانية تفكيك عصابة إجرامية يُزعم ارتباطها باللواء، كانت متورطة في اختطاف وتعذيب وابتزاز مدنيين. وتدين روسيا هذا اللواء بشكل متكرر وتطالب بأن يشمل أي تسوية سلمية "اجتثاث النازية" من أوكرانيا، وتعتبر موسكو جميع المقاتلين الأجانب الذين يخدمون أوكرانيا مرتزقة وأهدافاً مشروعة في ساحة المعركة.