دليلك لنتائج دقيقة: أخطاء شائعة يجب تجنبها عند قياس سكر الدم في المنزل
يُعد القياس الدقيق لمستويات سكر الدم يوميًا خطوة حاسمة لمرضى السكري للتحكم في حالتهم وتفادي المضاعفات الخطيرة مثل أمراض القلب وتلف الأعصاب والكلى، وفقًا لتقرير "Ndtv". فالحفاظ على استقرار الجلوكوز يمنع نوبات فرط السكر التي تسبب العطش الشديد، ونوبات نقص السكر التي قد تؤدي إلى الدوخة وفقدان الوعي.
المراقبة المنزلية ليست مجرد إجراء روتيني، بل هي أداة قوية تتيح للمرضى فهم كيف تؤثر اختياراتهم الغذائية والنشاط البدني على مستوياتهم، مما يساعد الأطباء على ضبط خطط العلاج بفعالية. ولضمان أن تكون هذه القراءات موثوقة، هناك خطوات وإجراءات يجب الالتزام بها بدقة.
للحصول على قراءة صحيحة، يجب البدء بغسل اليدين جيدًا بالماء الدافئ والصابون وتجفيفهما تمامًا. بعد إدخال شريط اختبار جديد، ينصح بوخز طرف الإصبع (وليس منتصفه) باستخدام إبرة جديدة لتوليد قطرة دم صغيرة، ثم وضعها على الشريط. ومن الضروري تسجيل القراءة فورًا مع تحديد التاريخ والوقت، ومقارنتها بالتوصيات الطبية المحددة لمستويات الصيام أو ما بعد الأكل.
هناك أخطاء شائعة قد تفسد دقة القياس. تجنب تمامًا عدم غسل اليدين، حيث إن بقايا الطعام قد ترفع القراءة بشكل خاطئ. كما يجب عدم استخدام المشارط أو شرائط الاختبار منتهية الصلاحية. وينصح الخبراء بعدم الضغط بقوة على الإصبع لأن ذلك يخفف عينة الدم وقد يؤدي إلى نتيجة منخفضة غير حقيقية.
للحفاظ على موثوقية الجهاز، يجب تخزين شرائط الاختبار في مكان جاف وبارد، وفحص بطارية الجهاز دوريًا. علاوة على ذلك، تأكد من ضبط عمق الوخز بشكل مناسب؛ فالوخز السطحي لا يوفر دماً كافياً، والعميق يسبب ألماً غير ضروري. وأخيرًا، حاول القياس في أوقات ثابتة ومجدولة لتعقب الأنماط بوضوح، مع تذكر إجراء معايرة الجهاز حسب تعليمات الشركة المصنعة.