وساطة أمريكية لتقريب وجهات النظر بين الرياض وأبوظبي
بدأت الولايات المتحدة وساطة يقودها السيناتور الجمهوري Lindsey Graham لتقريب وجهات النظر المتباينة بين السعودية والإمارات، وفقًا لموقع قناة الحرة، مؤكدة أن التحرك يعكس اهتمامًا أمريكيًا متزايدًا بتماسك الشراكات في الخليج.
وأشارت القناة إلى أن غراهام طرح مبادرة لدفع الحوار بين الرياض وأبوظبي من أجل حل خلافاتهما بشأن عدة ملفات إقليمية، أبرزها اليمن والسودان.
وبحسب القناة، فإن هذه الإشارة العلنية جاءت في تدوينة نشرها غراهام على منصة X، الجمعة، عقب لقائه ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في الرياض، وذلك بعد زيارة قام بها إلى أبوظبي.
وقال غراهام، المقرب من الرئيس الأمريكي Donald Trump، إنه أجرى «اجتماعًا وديًا ومطولًا وذا أهمية كبيرة» مع ولي العهد السعودي، معربًا عن أمله في بدء حوار بين السعودية والإمارات «في أقرب وقت ممكن» حول خلافاتهما في اليمن والسودان.
ولم يقدم غراهام تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الخلافات أو شكل الحوار المقترح، كما لم يعلن عن جدول زمني محدد. ولم تصدر بيانات رسمية من الرياض أو أبوظبي تتناول مبادرته بشكل مباشر.
وتأتي تحركات غراهام في وقت تشهد فيه المنطقة توترات واسعة، وسط مؤشرات متزايدة على احتمال توجيه ضربة عسكرية أمريكية لإيران، بالتوازي مع تأكيدات متكررة من واشنطن بأن استقرار العلاقات بين الحلفاء الخليجيين يُعد عنصرًا مهمًا في أي مقاربة شاملة لاستقرار المنطقة وتنسيق الجهود في مواجهة طهران.
وكان غراهام قد أشاد، في تدوينة على منصة «إكس» نشرها عقب لقائه الرئيس الإماراتي محمد بن زايد آل نهيان، بالدور الذي تلعبه أبوظبي في المنطقة، وتطرق كذلك إلى زيارته للرياض من دون أن يتحدث صراحة عن أي مبادرة لحل الخلاف، مكتفيًا بالقول إن «الوقت وحده كفيل بكشف ما سيحدث».