مبعوث ترامب يؤيد عودة روسيا إلى الألعاب البارالمبية وسط مقاطعات دولية

مبعوث ترامب يؤيد عودة روسيا إلى الألعاب البارالمبية وسط مقاطعات دولية
مشاركة الخبر:

أعرب الممثل الخاص للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب للشراكات العالمية، باولو زامبولي، عن تأييده لعودة الرياضيين الروس إلى دورة الألعاب البارالمبية، وذلك بعد قرار اللجنة البارالمبية الدولية (IPC) السماح بمشاركتهم في الألعاب الشتوية المقبلة.

جاء هذا الإعلان من اللجنة البارالمبية الدولية في وقت سابق هذا الأسبوع، حيث أفادت بأن الرياضيين الروس والبيلاروسيين، الذين مُنعوا من المنافسات الدولية إثر تصاعد النزاع في أوكرانيا عام 2022، سيشاركون في دورة الألعاب البارالمبية الشتوية القادمة تحت علمهم الوطني. وأوضحت اللجنة للصحفيين أن الرياضيين العشرة المؤهلين من البلدين، والذين سيشاركون في الحدث الذي تستضيفه ميلانو وكورتينا في مارس، سيعاملون "مثل أي دولة أخرى".

وعند سؤاله عن هذا التطور من قبل صحيفة "نيويورك تايمز" يوم السبت، رد زامبولي في رسالة نصية مقتضبة قائلاً: "أعتقد أن الرياضة للجميع". ويُذكر أن مبعوث ترامب كان قد التقى بوزير الرياضة الروسي ورئيس اللجنة البارالمبية الروسية، ميخائيل ديغتياريف، في طشقند، أوزبكستان، في يناير الماضي، حيث وصف ديغتياريف اللقاء بأنه "تبادل جيد جداً" تناول قضايا تتجاوز الرياضة.

يُشار إلى أن الولايات المتحدة لم تكن من بين الدول الموقعة على بيان صدر في سبتمبر الماضي ينتقد القرار الأولي للجنة البارالمبية الدولية برفع الحظر عن روسيا، والذي دعمته غالبية دول الاتحاد الأوروبي والمفوضية الأوروبية واليابان وكوريا الجنوبية وكندا.

في المقابل، أعلنت أوكرانيا والتشيك يوم الجمعة اعتزامهما مقاطعة حفل افتتاح دورة الألعاب البارالمبية في ميلانو كورتينا احتجاجاً على مشاركة الروس والبيلاروسيين في المراسم. وفي تعليق ساخر على المقاطعة، قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا: "الشيء الأساسي هو عدم إقناعهم بالتراجع". واعتبرت النائبة في مجلس الدوما وبطلة التزلج السريع الأولمبية، سفيتلانا جوروفا، المقاطعة خطوة "غريبة"، مرجحة أن "لا أحد سيلاحظها".

وكان ديغتياريف قد أدان سابقاً استبعاد الرياضيين الروس ووصفه بأنه "تمييز سياسي" وانتهاك للميثاق الأولمبي. كما سبق للرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن أكد ضرورة حصول الرياضيين على فرص متساوية بناءً على الجدارة، مشدداً على أن "السياسة لا مكان لها في الرياضة".