اتهامات بإقصاء كتائب المهام الخاصة في اللواء 35 مدرع من كشوف البصمة
كشفت مصادر مطلعة عن شبهة تلاعب وإقصاء متعمد لمنتسبي كتائب المهام الخاصة والاقتحامات التابعة للواء 35 مدرع من كشوفات التمام الخاصة بالبصمة، مما يحرمهم من مستحقاتهم النظامية.
وأكدت المصادر تورط قيادة محور تعز وقيادة اللواء 35 مدرع، ممثلة بالعميد الشمساني، في استهداف هذه الكتائب التي كانت تتبع مباشرة القائد الشهيد اللواء عدنان الحمادي والقائد فؤاد الشدادي. وقد فوجئ منتسبو هذه الوحدات بإسقاط أسمائهم وعدم إدراجهم ضمن الكشوفات المرفوعة للجنة البصمة، وهو ما يشير إلى نية لحرمانهم بشكل نهائي.
في المقابل، أشارت المصادر إلى أنه جرى الرفع بأسماء أفراد "راقدين" أو عاملين في قطاعات مدنية كالمطاعم والبوفيهات، بل وتم استدعاء حتى المتواجدين في الجبهات لإتمام إجراءات البصمة، مما يثير تساؤلات حول معايير الإدراج والاستثناء.
وتُعتبر كتائب المهام الخاصة والاقتحامات، التي يُزعم التآمر عليها، النواة الأساسية للانتصارات التي حققها أبطال اللواء، وتعد بمثابة البذرة للجيش الوطني الذي أسسه الشهيد الحمادي. وأشارت التحقيقات إلى أن كتيبة المهام الخاصة بقيادة الشهيد فاروق الجعفري قد تم إيقاف رواتبها واستبعادها من الجبهات والتخلي عنها.
كما أفادت المصادر بتوقيف رواتب النقيب إدريس الجرادي والنقيب مشتاق الجرادي، قادة الكتيبة، وتحويلها إلى قيادة المحور منذ العام 2020 دون معالجة لوضعهم أو أوضاع الحالات المماثلة من منتسبي الكتائب المرتبطة بالقيادتين الحمادي والشدادي.
ويُستغرب عدم قيام اللواء يوسف الشراجي، المكلف رسمياً من الرئيس العليمي بمعالجة تداعيات أحداث أغسطس 2020 (غزو الحجرية)، بتسوية أوضاع هؤلاء الضباط والمنتسبين. وتأتي هذه الإجراءات في سياق نشاط مكثف لعمليات التمام في ألوية محور تعز، بهدف معالجة أزمة "الجيش الوهمي" الذي كشف وزير الدفاع مؤخراً عن تجاوز قوامه ربع مليون فرد، بينما يجري استثناء "الجيش الثالث" المنظم من المحور بفعل نفوذ الفساد والأيديولوجيا.