أطعمة صديقة للمعدة: دليلك لتجنب حموضة رمضان

أطعمة صديقة للمعدة: دليلك لتجنب حموضة رمضان
مشاركة الخبر:

مع تغير أنماط الأكل في رمضان، تزداد نوبات حموضة المعدة وحرقة الصدر، خاصة بعد الإفطار والسحور. لتجنب هذا الانزعاج المزعج الناتج عن الصيام الطويل ثم تناول وجبات دسمة، يمكن لبعض الأطعمة البسيطة أن تكون خط الدفاع الأول لتهدئة الجهاز الهضمي دون الاعتماد الكلي على الأدوية.

يعتبر الزنجبيل خياراً طبيعياً ممتازاً، فهو يمتلك خصائص مضادة للالتهاب تساعد في تهدئة المعدة؛ يمكن تناوله كشاي دافئ بعد الإفطار أو إضافة القليل منه إلى الشوربة. كما يساعد مضغ قطعة صغيرة منه بعد الوجبات الدسمة في تخفيف الغثيان وتهدئة الهضم.

من ناحية أخرى، يقدم الأرز البني نفسه كبديل خفيف وغني بالألياف، حيث يمتص أحماض المعدة الزائدة. يُنصح بتحضيره مطهواً على البخار مع خضراوات مسلوقة أو مع عدس خفيف التوابل، مع ضرورة تجنب الأصناف المليئة بالدهون.

البطاطا الحلوة خيار مثالي لوجبة الإفطار لكونها منخفضة الحموضة ولطيفة على المعدة، ويفضل تناولها مخبوزة أو مهروسة بدون إضافات دهنية. وبالتزامن معها، يُعتبر الموز "الفاكهة الآمنة"؛ فهو منخفض الحموضة ويساعد في تغليف بطانة المعدة، مما يقلل التهيج، ويصلح كوجبة خفيفة مثالية بعد صلاة التراويح.

لتعزيز الهضم، يمكن الاعتماد على الزبادي قليل الدسم لاحتوائه على البروبيوتيك المفيد، ويفضل تناوله في وجبة السحور أو كوجبة خفيفة بين الوجبات الرئيسية. كذلك، تعتبر الخضراوات منخفضة الحموضة مثل السبانخ والكرنب، إلى جانب بياض البيض كمصدر بروتين خفيف، أساساً لوجبة سحور صحية.

لتفادي المشاكل، يجب الابتعاد عن المقليات والأطعمة الحارة والمشروبات الغازية والقهوة مباشرة بعد الإفطار، والحلويات الثقيلة بكميات كبيرة. للحصول على أفضل النتائج، يُنصح بتقسيم الإفطار إلى مراحل، وتجنب الاستلقاء فوراً بعد الأكل، وشرب الماء بين الوجبات بدلاً من التركيز عليه أثناء تناول الطعام.