لابورتا يواجه اتهامات غسل الأموال: "أكاذيب تستهدف سمعة برشلونة"
دافع خوان لابورتا، الرئيس السابق لنادي برشلونة، بقوة عن نفسه في مواجهة اتهامات خطيرة وجهها إليه أحد أعضاء النادي تتعلق بغسيل الأموال وتحصيل عمولات غير مشروعة، مؤكداً أن هذه الادعاءات تهدف إلى الإضرار به وبصورة النادي في ظل اقتراب الانتخابات الرئاسية.
الشكوى الرسمية التي قُدمت إلى المحكمة الوطنية الإسبانية تتهم لابورتا بالقيام بتلك الممارسات في سياق صفقات مهمة، من بينها تجديد ملعب "كامب نو" بالتعاون مع "سبوتيفاي"، وكذلك تجديد عقد الرعاية المبرم مع شركة "نايكي". وقد سارع لابورتا إلى نفي هذه الافتراءات جملة وتفصيلاً، معتبراً إياها جزءاً من "استراتيجية قديمة للتشهير" تهدف إلى تقويض ترشحه الحالي.
ونقلت صحيفة "موندو ديبورتيفو" عن لابورتا قوله: "سيتم الرد على هذه الافتراءات كما ينبغي، إنها نموذجية لهذه الاستراتيجية القديمة للتشهير، وكل ذلك في محاولة للإضرار بترشيحي وبشخصي، إنهم يحاولون ذلك منذ فترة، للإضرار بهذه العملية الانتخابية وبنادي برشلونة وتشويه سمعتهما". وأضاف أن كل من يروج لهذه الأكاذيب يفعل ذلك بقصد الإساءة والإضرار المتعمد.
وأشار لابورتا إلى أن هذه الممارسات مرهقة ومستمرة منذ فترة، معبراً عن يقينه بأنها "استراتيجية قانونية وإعلامية للإضرار بمصالحي وما أمثله انتخابيًا، كل هذا كذب، إنهم يثيرون الفتن ويختلقون قصة لا أساس لها من الصحة". وفيما يخص مسألة الشفافية، أوضح لابورتا أن هناك حدوداً تفرضها طبيعة العمل التجاري، مشيراً إلى أن نشر بعض بنود العقود قد يضر باستراتيجية النادي العامة، وأن بعض الاتفاقيات تتضمن بنوداً سرية كجزء من العمليات التجارية الاعتيادية.
وتشير التقارير إلى أن الشكوى لم تستهدف لابورتا وحده، بل امتدت لتشمل مسؤولين آخرين في النادي، من بينهم الرئيس الحالي رافا يوستي، وعدد من المديرين السابقين والمسؤولين الماليين والقانونيين. ويأتي هذا التصعيد في وقت يستعد فيه لابورتا لخوض الانتخابات الرئاسية الشهر المقبل، بعد أن كان قد استقال من منصبه السابق تمهيداً لترشحه مجدداً لقيادة سفينة النادي الكتالوني.