نظام غذائي لمرضى الضغط في رمضان: عصائر وأطعمة تحافظ على التوازن
يواجه مرضى ارتفاع ضغط الدم تحديًا خاصًا خلال شهر رمضان لتنظيم وجباتهم بين الإفطار والسحور، لكن الأطباء يؤكدون أن الصيام آمن لهم إذا كان الضغط مستقرًا، شريطة الالتزام بنظام غذائي صحي يركز على الأطعمة الداعمة للأوعية الدموية وتجنب الملح والدهون الزائدة.
توصي الإرشادات الصحية العالمية، ومنها توجيهات منظمة الصحة العالمية، بتقليل استهلاك الصوديوم وزيادة تناول الفواكه والخضراوات للسيطرة على مستويات ضغط الدم. ويمكن تطبيق هذه القاعدة بفعالية خلال رمضان عبر التركيز على الأطعمة الطازجة والعصائر الطبيعية غير المحلاة.
على مائدة الإفطار، يُنصح بالبدء بالماء لتعويض السوائل، يليه عصائر غنية بالبوتاسيوم مثل البرتقال أو الرمان، حيث يساعد البوتاسيوم في معادلة تأثير الصوديوم. كما يُعد الكركديه (غير المحلى بشدة) وعصير البنجر خيارين ممتازين، فالأخير يحتوي على مركبات النترات التي قد تحسن مرونة الأوعية الدموية.
بالإضافة إلى المشروبات، يجب الانتباه لطرق الطهي، حيث يُفضل الشوي أو السلق على القلي. وتعتبر الأسماك المشوية الغنية بأوميجا 3، والدجاج منزوع الجلد، والبقوليات مثل العدس، مصادر بروتين صحية. الخضراوات الورقية كـالسبانخ والجرجير، والثوم، تدعم صحة الشرايين وتساعد في استقرار الضغط.
أما وجبة السحور، فيجب أن تكون خفيفة وقليلة الملح؛ الخبز المصنوع من الحبوب الكاملة أو الشوفان مع الزبادي قليل الدسم، بالإضافة إلى الموز أو المكسرات غير المملحة، توفر البوتاسيوم والمغنيسيوم اللازمين. ويجب تجنب المخللات والجبن عالي الملوحة واللحوم المصنعة لتفادي احتباس السوائل وارتفاع الضغط نهارًا.
يختتم الخبراء بالتأكيد على أهمية المتابعة الدورية للضغط، خاصة في بداية الشهر، وتعديل مواعيد الأدوية تحت إشراف طبي. ويشددون على ضرورة التوقف عن الصيام فورًا عند الشعور بأي أعراض مقلقة مثل الدوخة الشديدة أو الصداع الحاد.