خضراوات السحور السحرية: سر الترطيب والنشاط طوال نهار الصيام

خضراوات السحور السحرية: سر الترطيب والنشاط طوال نهار الصيام
مشاركة الخبر:

يعد اختيار وجبة سحور ذكية أمراً حاسماً لتحقيق أقصى استفادة من ساعات الصيام الطويلة، حيث يؤكد خبراء التغذية أن دمج الخضراوات الغنية بالماء والألياف ضرورة لتعزيز الترطيب والحفاظ على طاقة مستقرة تمتد لساعات، استناداً إلى توصيات موثوقة مثل "مايو كلينيك".

للتغلب على العطش والحفاظ على الحيوية، يجب التركيز على أصناف معينة في وجبة السحور. يأتي الخيار في المقدمة كبطل للترطيب، فهو يتجاوز محتواه المائي 90%، مما يجعله مثالياً للحفاظ على توازن السوائل في الجسم دون إثقال المعدة. يمكن تناوله طازجاً أو مع قليل من الزبادي لتعزيز تأثيره المرطب.

إلى جانب الخيار، يعتبر الخس خياراً ممتازاً لاحتوائه على نسبة عالية من الماء ومجموعة من الفيتامينات ومضادات الأكسدة، كما أن أليافه الطبيعية تساهم في منح شعور مستدام بالشبع. أما الطماطم، فهي لا توفر الماء فحسب، بل تعتبر مصدراً غنياً بالبوتاسيوم، وهو معدن حيوي لتوازن الأملاح وتعويض ما يفقده الجسم أثناء الصيام، بالإضافة لدورها في دعم صحة القلب.

لا نغفل أهمية الفلفل الأخضر، الذي يجمع بين محتوى مائي ممتاز وفيتامين C المعزز للمناعة، مما يدعم الجسم بشكل عام. وتؤكد هيئات صحية مثل منظمة الصحة العالمية على الدور المحوري للخضراوات في الوقاية من الجفاف وسوء التغذية، حيث تساهم الأطعمة الغنية بالألياف والماء في إبطاء عملية الهضم، وبالتالي تثبيت مستويات الطاقة.

على الجانب الآخر، يشدد الخبراء على ضرورة تجنب المخللات والأطعمة شديدة الملوحة في السحور لأنها تزيد من الشعور بالعطش بشكل كبير، وكذلك تقليل المقليات والوجبات الدسمة التي قد تؤدي إلى الخمول وعسر الهضم. وينصح بتوزيع شرب كميات كافية من الماء بين الإفطار والسحور بدلاً من تناولها دفعة واحدة، وهو ما يساعد أيضاً في الوقاية من الإمساك.