الكافيين جرعة زائدة؟ 7 علامات تحذيرية تخبرك أنك استهلكت أكثر من اللازم
الكافيين هو المنبه الأكثر شعبية عالمياً، لكن تخطي الحدود الآمنة الموصى بها (400 ملجم يومياً) يفتح الباب أمام أعراض مزعجة قد تتطور لمشاكل صحية خطيرة على المدى الطويل، وفقاً لتقارير حديثة.
إذا كنت تعتمد على فنجان القهوة لتبدأ يومك، فمن المهم الانتباه إلى الإشارات التي يرسلها جسمك. الإفراط في الكافيين لا يقتصر على الشعور بالنشاط الزائد، بل يكشف عن نفسه في سلسلة من الأعراض التي يجب الانتباه إليها فوراً.
أبرز هذه العلامات هي الأرق وصعوبة الحفاظ على النوم، بالإضافة إلى الشعور المتزايد بالعصبية والتوتر وتقلبات المزاج. على الجانب الجسدي، قد يلاحظ البعض تسارعاً غير طبيعي في ضربات القلب وخفقاناً، وارتفاعات مؤقتة في ضغط الدم.
لا ينجو الجهاز الهضمي من تأثيرات الجرعة الزائدة؛ حيث يمكن أن يسبب الكافيين الزائد اضطرابات معوية، غثيان، إسهال، وزيادة في حموضة المعدة قد تصل إلى حرقة المريء. ومن المفارقات أن الكافيين الذي قد يخفف الصداع أحياناً، يمكن أن يكون سبباً له عند الإفراط في تناوله.
علامة أخرى تشير إلى الاستهلاك المفرط هي "التحمل"، أي حاجتك لكميات أكبر من المعتاد للحصول على نفس التأثير، أو ظهور أعراض الانسحاب المزعجة مثل التعب الشديد والتهيج عند التوقف عنه ولو لفترة قصيرة. تجدر الإشارة إلى أن الدراسات تظهر أن استهلاك 2-3 فناجين يومياً يرتبط بتحسين الوظائف المعرفية، ما يؤكد أهمية التوازن.
على المدى الطويل، يهدد الإفراط المزمن صحة العظام عبر إعاقة امتصاص الكالسيوم، ويزيد من خطر الإصابة بهشاشة العظام، خاصة لدى النساء بعد انقطاع الطمث. كما يرتبط الاستهلاك المفرط بتطور اضطراب القلق الناجم عن الكافيين، ويخلق دوامة اعتماد جسدي ونفسي حيث يتم اللجوء إليه لتغطية الإرهاق الناتج عن اضطراب النوم نفسه.
لتقليل الاعتماد على الكافيين، يُنصح بتتبع مصادر استهلاكك اليومية وقراءة الملصقات الغذائية بعناية. الأهم هو التخفيض التدريجي لتجنب الصدمة الانسحابية، واستبدال المشروبات العالية بالكافيين ببدائل خالية منه أو بالأعشاب. وتجنب تناوله في وقت متأخر من اليوم يعد خطوة أساسية لضمان جودة النوم.