استياء واسع في تعز من تجريف أراضٍ حكومية قرب المعالم الأثرية

استياء واسع في تعز من تجريف أراضٍ حكومية قرب المعالم الأثرية
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
مشاركة الخبر:

أعرب مواطنون في محافظة تعز عن استيائهم البالغ إزاء استمرار عمليات الحفر والتجريف طالت مساحات من الأراضي الجبلية التابعة للدولة، وهي مناطق محظورة قانوناً للبناء أو البيع بهدف صون المظهر التراثي للمدينة.

وتداول ناشطون صوراً توثق قيام آليات ثقيلة، من بينها جرافات (بوكلين)، بتنفيذ أعمال تجريف واسعة في مواقع حساسة تقع بالقرب من المعالم الأثرية، الأمر الذي اعتبره الأهالي اعتداءً سافراً على تاريخ تعز العريق. وتساءل المواطنون باستنكار حول مصير هذه الأراضي التي كانت تُعرف بكونها ملكاً عاماً وممنوعاً التصرف بها، وكيف تحولت فجأة إلى مواقع مخصصة لأعمال بناء خاصة.

وقد وجه السكان تساؤلات مباشرة إلى مدير مكتب الأشغال العامة والطرقات الجديد، مطالبين بتقديم إيضاحات شافية حول آلية إصدار تراخيص البناء في هذه المواقع تحديداً، لا سيما وأن فترة تولي المدير منصبه لم تتجاوز الشهر الواحد.

وعبّر الأهالي عن دهشتهم إزاء السرعة الفائقة في منح التراخيص الاستثنائية في مناطق كان من المفترض أن تكون بعيدة عن نفوذ وتأثير "كبار ملاك العقارات"، مما يشير إلى وجود تجاوزات واضحة للقوانين المنظمة لحماية النسيج العمراني والتراثي للمحافظة.