جرحى تعز يطالبون بصرف الرواتب المتأخرة ومساواتهم ببقية التشكيلات العسكرية
طالبت رابطة جرحى القوات الحكومية في محافظة تعز الجهات المعنية بسرعة تسوية وصرف رواتب الجرحى المتأخرة بشكل كامل، ومساواتهم ببقية التشكيلات العسكرية في مختلف المحافظات، مؤكدة أن استمرار تأخير مستحقاتهم فاقم من معاناتهم الإنسانية والاقتصادية في ظل الظروف المعيشية الصعبة.
وأوضحت الرابطة في بيان لها أن الجرحى الذين أصيبوا أثناء دفاعهم عن الوطن والجمهورية يواجهون أوضاعاً معيشية قاسية نتيجة عدم صرف رواتبهم بانتظام، إضافة إلى عدم إجراء التسويات المالية اللازمة التي تضمن مساواتهم بزملائهم في الوحدات العسكرية الأخرى، الأمر الذي يشكل عبئاً كبيراً عليهم وعلى أسرهم.
وأكدت الرابطة أن مطالب الجرحى لا تتعلق بالحصول على امتيازات إضافية، بل تقتصر على نيل حقوقهم القانونية المشروعة، وفي مقدمتها الصرف الفوري وغير المجزأ للرواتب المتراكمة، وإجراء تسوية عادلة لرواتبهم بما ينهي أي شكل من أشكال التمييز في المعاملة.
في السياق ذاته، أعلنت الرابطة إطلاق حملة إعلامية تهدف إلى إيصال صوت الجرحى وتسليط الضوء على مطالبهم العادلة، داعية الجهات المختصة إلى تحمل مسؤولياتها الإنسانية والقانونية تجاه هذه الشريحة التي قدمت تضحيات جسيمة.
يأتي ذلك وسط اتهامات لمحور تعز بعرقلة جهود لجنة مشتركة من التحالف العربي ووزارة الدفاع لضم القوات الحكومية في المحافظة إلى التشكيلات العسكرية التي تُصرف رواتبها بالريال السعودي، حيث تشير مصادر مطلعة إلى وجود آلاف الأسماء الوهمية في كشوفات محور تعز، وهو ما تسبب في تعطيل إجراءات التسوية وإدراج المستحقين ضمن قوائم الصرف.