نزار الخالد يدعو الإعلاميين العرب والخليجيين إلى خطاب موحّد لحماية أمن الخليج والجزيرة العربية
دعا رئيس اتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي نزار الخالد الإعلاميين والصحفيين العرب والخليجيين إلى توحيد خطابهم الإعلامي وتكثيف الجهود المهنية لمواجهة التحديات التي تستهدف أمن واستقرار دول الخليج والجزيرة العربية، مؤكداً أن المرحلة الراهنة تتطلب إعلاماً مسؤولاً وواعياً بدوره الوطني والقومي.
وقال الخالد في تصريح صحفي إن الإعلام العربي، ولا سيما الإعلام الخليجي، يقف اليوم أمام مسؤولية تاريخية في ظل التحديات الأمنية والسياسية التي تشهدها المنطقة، مشدداً على ضرورة توحيد الرسالة الإعلامية لمواجهة الحملات الإعلامية المعادية ومحاولات التشويه والتضليل التي تستهدف استقرار دول الخليج.
وأضاف:"أدعو إخواني وأخواتي الإعلاميين والإعلاميات في الدول العربية ودول مجلس التعاون الخليجي إلى الوقوف صفاً واحداً بخطاب إعلامي مسؤول ومهني، في مواجهة كل من يحاول استهداف أمن الخليج والجزيرة العربية أو زعزعة استقرارها".
وأوضح أن الإعلام لم يعد مجرد وسيلة لنقل الخبر، بل أصبح أداة مؤثرة في تشكيل الوعي العام والدفاع عن مصالح الأوطان، خاصة في ظل تصاعد الحروب الإعلامية واستخدام منصات التواصل الاجتماعي في نشر الأخبار المضللة.
وأشار الخالد إلى أن وحدة الصف الإعلامي العربي تمثل عاملاً مهماً في دعم الاستقرار الإقليمي وتعزيز الوعي المجتمعي تجاه المخاطر التي تواجه المنطقة، لافتاً إلى أن الإعلاميين العرب يمتلكون الخبرة والقدرة المهنية التي تمكنهم من التصدي لمحاولات استهداف أمن دول الخليج وتشويه منجزاتها التنموية.
وأكد أن دول الخليج والجزيرة العربية تمثل اليوم نموذجاً في الاستقرار والتنمية في محيط إقليمي مضطرب، ما يجعلها هدفاً لمحاولات التشكيك أو الاستهداف الإعلامي، الأمر الذي يتطلب خطاباً إعلامياً عربياً متماسكاً يرسخ الحقائق ويعزز الثقة بالمؤسسات الوطنية.
واختتم رئيس اتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي تصريحه بالتأكيد على أهمية التضامن الإعلامي العربي، قائلاً:
"لتبقَ وجهتنا واحدة: دول قوية مستقرة في وجه العدوان، وإعلام عربي وخليجي مسؤول يقف مع الحقيقة ويسهم في حماية أمن واستقرار أوطاننا".