رودريجو بعد جراحة الرباط الصليبي: ولدت من جديد.. وبداية قصة جديدة
تحدث النجم البرازيلي رودريجو، مهاجم ريال مدريد، للمرة الأولى بعد خضوعه لعملية جراحية ناجحة في ركبته، معبرًا عن تفاؤله الكبير بالعودة، حيث صرح بعبارة مؤثرة: "اليوم تبدأ قصة جديدة ويولد رودريجو جديد".
جاء هذا التعليق عقب إعلان نادي ريال مدريد رسميًا عن نجاح العملية الجراحية التي أُجريت للاعب إثر تعرضه لتمزق في الرباط الصليبي الأمامي والغضروف الهلالي الجانبي في ركبته اليمنى، وهي إصابة بالغة أثارت قلق عشاق كرة القدم حول العالم.
عبر رودريجو عن مشاعره عبر حسابه الرسمي على "إنستغرام"، مؤكدًا أن الجراحة سارت على ما يرام، ومضيفًا: "أنا مستعد لخوض هذه التجربة بأكملها وأتمنى أن أعيش نعم الله في حياتي، وممتن جدًا لكل رسالة حب وصلتني". هذه الكلمات تعكس شجاعة اللاعب واستعداده الذهني لمواجهة تحدي التعافي الطويل.
يُذكر أن الإصابة القاسية حلت برودريجو خلال مشاركته كبديل في الشوط الثاني من مباراة الفريق ضد خيتافي. وتشير التوقعات الطبية إلى أن فترة غيابه قد تمتد من 10 إلى 12 شهرًا، مما يعني أننا لن نشهد عودة المهاجم البرازيلي قبل منتصف الموسم المقبل.
وبالنظر إلى المستقبل، يعني هذا الغياب أن رودريجو سيفتقد المشاركة مع منتخب البرازيل في بطولة كأس العالم المقبلة، المقررة في يونيو بالولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، وهي البطولة الأولى التي سيقود فيها المنتخب المدرب الإيطالي السابق كارلو أنشيلوتي، مما يضيف بعدًا إنسانيًا لحجم التحدي الذي يواجهه اللاعب الشاب.