"اخوان اليمن" من الامامة الى التصنيف.. محطات فساد ارهابية مارسها حزب الاصلاح الاخواني بحق اليمنيين (الحلقة الرابعة)

"اخوان اليمن" من الامامة الى التصنيف..  محطات فساد ارهابية مارسها حزب الاصلاح الاخواني بحق اليمنيين (الحلقة الرابعة)
مشاركة الخبر:

يواصل "المنتصف" نقل حقائق ممارسات حزب الاصلاح "ذراع تنظيم الاخوان الارهابي في اليمن"، خلال مسيرته الارهابية بحق اليمنيين.. حيث سنتوقف هنا قليلا مع محطات فساد مارسها الاخوان في اليمن ادت الى رفع معاناة اليمنيين على مدى عقود من الزمان.. تستدعي رفع قضايا جنائية وارهابية امام محكمة العدل الدولية والمحاكم المختصة بمكافحة الارهاب محليا وعربيا ودوليا.
جرائم الفساد الارهابية التي يمارسها ومارسها حزب الاصلاح "الاخوان" في اليمن لا يمكن حصرها او الالمام بها فهي متعددة ومتشعبة, ولكننا سنحاول الوقوف على بعضا منها في هذه السطور.

اجندة وجرائم 
أجندات الإخوان المنفصلة عن المصالح الوطنية للشعب اليمني، سوف تبقى لها الأولوية المطلقة لدى الجماعة كما هي مصالحها على مستوى العالم، وذراعها السياسي المتمثل في حزب الإصلاح هو همزة الوصل للمؤامرات والتحالفات المريبة، وأعمال القتل على الهوية.
وجرائم حزب الإصلاح في اليمن مستمرة منذ عقود وشاهدها العالم أجمع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث نشر الضحايا والمتضررون من المدنيين صورًا ومقاطع مصورة تظهر تعرض منازلهم وسياراتهم وممتلكاتهم بشكل عام لدمار هائل وإطلاق نار عشوائي من عناصر الإخوان التابعين لحزب الإصلاح. 
ومن بوابة تجنيد الاطفال كما هو الحال بالنسبة لعصابة الحوثي الايرانية، عملت جماعة الاخوان "حزب الاصلاح" على تجنيد الاطفال وغسل ادمغتهم بخزعبلات دينية متطرفة، كما يقول الناشط السياسي وضاح عطية، مؤكدا أن زعماء حزب الإصلاح وعلى رأسهم الزنداني جندوا الأطفال وغسلوا أدمغتهم ودَعْوَشُوهم تحت شعارات الخلافة الإسلامية.
وأضاف، تنظيم الإخوان بفروعه يركزون على نهب الثروات والتحالفات مع الفاسدين لتكوين إمبراطوريات مالية ومنها يمولون الإرهاب والفوضى بطرق خفية.
وحول تطابق المشاريع الارهابية والتخريبية بين جماعتي الحوثي والاخوان، يقول الناشط عمر الصريري إنه دائما وأبدا لا تجد مشروع ملالي إيران يتنشر في أرض إلا ومشروع الإخوان المسلمين قبله يهيئ عقول الشباب له فالإخوان المسلمون يعتبرون الحمار الذي يجر العربة الرافضية الخمينية في كل زمان ومكان.

تجنيد خارج نطاق الدولة
وحول عمليات فساد الاصلاح فيما يتعلق بالتجنيد السري خارج نطاق الدولة والقوانين المنظمة للتجنيد والعسكرة في البلاد، كشف ملف سري نشر قبل سنوات عن قيام جماعة الاخوان "حزب الاصلاح" بتجنيد 173 ألفاً، اثناء سيطرتها على حكومة هادي ، معظمها تدخل في إطار التجنيد الحزبي بعيداً عن حاجة اليمن لذلك.
وركز حزب الاصلاح خلال تلك الفترة على التجنيد السري لعناصره الارهابية، واستغلال الثروات النفطية والغازية وايرادات الدولة لتمويل مشاريعه ومخططاتها الارهابية، واستمر حتى اليوم بالاستحواذ على ايرادات النفط والغاز في مأرب وذلك منذ 7 سنوات، حيث ظل يستمثر عائدات النفط والغاز في مأرب لحسابهم الخاص في الداخل و الخارج.
ففي الوقت الذي تطالب فيه الحكومة المعترف بها دوليا من الدول الشقيقة والصديقة المزيد من المنح والودائع لمواجهة تفاقُم الأزمة الاقتصادية والمعيشية والانسانية وانهيار الريال اليمني، يواصل قادة الاخوان "الاصلاح" في السيطرة على عائدات النفط والغاز والكثير من الايرادات المركزية للدولة لصالح عناصرها، خاصة في مأرب وتعز، الى جانب ممارستها صفقات فساد ومحسوبية، وتحويل مناصبهم إلى غنيمة خاصة بهم يجنون من خلالها المزيد من الأموال في أرصدتهم بالخارج .
وكانت حكومات نظام هادي ساهمت بشكل كبير في تمكين عناصر وقيادات الجماعة الاخوانية بالسيطرة على مفاصل الدولة الاقتصادية والسياسية والدبلوماسية، ومنحتهم الضوء الاخضر لممارسة الفساد بشتى صوره ومكنتهم من نهب إيرادات النفط والغاز والموارد الأخرى في مأرب وشبوة وحضرموت والمهرة وتعز واستخدامها بعيدا عن رقابة وإشراف البنك المركزي اليمني في عدن.

فساد عابر للحدود
وتحدثت تقارير عدة حول كمية الاموال التي يتم ايداعها بعد نهبها من ايرادات الدولة في حسابات خاصة لدى بنوك في قطر وتركيا ومصر وغيرها من الدول لصالح قيادات اخوانية بارزة منضوية في اطار الشرعية.
وتؤكد التقارير ان عناصر وقيادات حزب الاصلاح تعيش عصر ذهبي بالنسبة لها في ظل حكومات الشرعية التي بدات مع تولي هادي لمقاليد الحكم في العام 2012، تحولت تلك الاموال المنهوبة الى استثمارات في عقارات ومشاريع استثمارية ضخمة لصالح قيادات الاخوان في تركيا وقطر ومصر وجيبوتي، فيما المواطنين يعيشون وضعا مزريا وصل بهم الحال الى العوز في توفير لقمة العيش اليومية.
وتتحدث الارقام المتداولة عبر ناشطين وتقارير اقتصادية عن اكثر من 18 مليار ريال يتم تحويلها يوميا الى حسابات القيادات الاخوانية في الخارج من تعز ومأرب عبر شركات وهمية، ويتم تحويلها إلى العملة السعودية والدولارات ألامريكية،. وإرسال جزءاً منها إلى عمان ثم الى قطر ثم الى تركيا ، وبعض من تلك الاموال يتم تحويلها الى غسيل اموال يشارك فيها قيادات إخوانية تمارس الحيل لايصالها الى انقرة، مركز تجمع الاخوان العالمي، لتصل الى يد قيادات الصف الأول لحزب الاصلاح.
وبحسب المصادر فإن 540 مليار شهريا يستحوذ عليها الاخوان المسلمين من مأرب، و60 قاطرة نفط يومياً تقدر قيمتها بسبعين مليون و80 مقطورة غاز تصل قيتها التقديرية الى 500 مليون ريال. ملايين الدولارات يجنيها تجار الحروب في جماعة "الاخوان المسلمين باليمن"دون حسيب او رقيب ، وهذا هو سر تمسك الاصلاح" "اخوان اليمن " بهادي وشرعيته المنخورة بالفساد والفاسدين مقابل الاستمرار في النهب.

انشاء اقطاعيات نفوذ
ويشهد اليمن جدلا واسعا من سنوات حول الدور الحقيقي الذي تلعبه قيادات الاخوان في اطار الشرعية، ممثلة في حزب "الإصلاح"، خاصة فيما يتعلق بالجانب الاقتصادي، بعد أن حولت تلك الجماعة مناطق واسعة إلى ما يشبه "إقطاعيات نفوذ" تخضع لسيطرة شبكات مرتبطة بتنظيم الاخوان ذراع اليمن، في صورة تكشف الوجه الخفي لمشروع طالما تغلغل تحت غطاء العمل السياسي.
وفي هذا الصدد تؤكد التقارير، ان جماعة الاخوان عمدت بقوة سلاح الدولة الى تحويل المناطق المحررة في تعز الى اقطاعيات خاصة بقادتها، بعد ان حاربت وطردت القوى الوطنية التي عملت على تحرير تلك المناطق امثال اللواء 35 مدرع وكتائب ابي العباس، والمقاومة المحلية من الطلاب والشباب الذين تم اقصائهم من المشهد وحلال بديلا عنهم عناصر الاخوان من المدرسين والفلاحين والشقاة والعاطلين عن العمل.
واكدت التقارير ان الاصلاح عمل على تحويل موارد تعز الى حقوق شخصية لعناصره، فضلا عن فرض اتاوات وجبايات عدة زادت من رفع معاناة المواطنين، فضلا عن تحويل قطاع الخدمات كالكهرباء والمياه والغاز والنفط الى قطاعات تجارية ومالية لصالح عناصرها.

جمعيات خيرية للمتاجرة بالدين
وعمدت جماعة الاخوان منذ نشآتها الى استغلال قضايا الامة والدين للمتاجرة بها كما هو الحال بالنسبة لجماعة الحوثي الايرانية، فقد كون الاصلاح معظم ثرواته في اليمن من باب استغلاهم لدين والهابهن المشاعر الدينية للجمهور.
فوفقاً لمعلومات احصائية فإن هناك نحو 800 جمعية خيرية تتبع حزب الاصلاح سجل اغلبها بأسماء قيادات في حزب الاصلاح، وقد امكن لهم من خلالها توظيف خطابهم الديني في الوصول الى جيوب المواطنين كتبرعات تحت اسماء مشاريع خيرية للفقراء ولنصرة قضايا اسلامية وغيرها.
كما تمكنوا من خلال تلك التبرعات( وما يأتي من عدد من الدول ومن اشخاص وجمعيات مماثلة ) تكوين راس مال لمشاريع استثمارية وتجارية البعض منها سجل بأسماء افراد ينتمون الى التجمع اليمني للاصلاح ويذهب مردودها لصالح الحزب والبعض الآخر لا يزال حتى اللحظة في غمار استثمارات هذه الجمعيات تحت بند انها مشاريع خيرية.

فساد المنح الدراسية
وهذا الباب شكل نافذة مربحة للاصلاح حث تم تداول مؤخرا وثائق مسربة كشفت عن استحواذ قيادات حزب الإصلاح الإخواني على نصيب الأسد في كشف المنح خارج اليمن على رأسهم رئيس التجمع اليمني للإصلاح محمد اليدومي وأمينه العام بالإضافة للقيادي الإخواني النافذ حمود سعيد المخلافي.
قضية فساد المنح، هي احد ابرز قضايا الفساد الذي يمارسه الاصلاح في اطار الشرعية حيث تحولت القضية الى قضية رأي عام، اتهم اليمنيون وزير التعليم العالي السابق الموالي للإخوان خالد الوصابي بالتورط بتسهيل منح لأبناء قيادات التنظيم الإرهابي على حساب أوائل الجمهورية الذين وجدوا أنفسهم عاجزين عن مواجهة منظومة الفساد الإخواني الذي تبتلع البلد المنهك بالحرب الحوثية منذ أواخر 2014.
وبحسب النشطاء فإن المنح الخارجية التي خصصها الإخوان لأبنائهم وأقاربهم تغطي الرسوم الدراسية وتكلفة المعيشة والتأمين الصحي وتمتد لتشمل تكاليف معيشة أسرهم، كملاذ لجأ له التنظيم لتأمين أسر قياداته خارج اليمن الذي يعيث فيها الفساد والفتن.
وتوفر الدراسة بالخارج لأبناء قيادات إخوان اليمن حواضن آمنة بعيدا عن حرب البلد المستعرة لتعيدهم لاحقا قيادات في الدولة التي يتم إنهاك قدراتها ويتم تسخير إيراداتها لدفع ملايين الريالات كنفقات لأبنائهم وأسرهم المبتعثين لدول أوروبية وآسيوية وأفريقية.

زعماء الفساد
رغم عمله من خارج الشرعية باعتباره أحد كبار تنظيم الإخوان باليمن ورغم إدارته لمشاريع اقتصادية ضخمة للتنظيم إلا أن الأمين العام لحزب التجمع اليمني للإصلاح رفض تحمل نفقة أقاربه من حسابه الخاص وفضل استغلال نفوذه في ضمان توفير منح دراسة على حساب اليمن.
ويتصدر عبدالوهاب الآنسي قائمة قيادات الإخوان بعد ابتعاثه شخصيا اثنين من أحفاده إلى تركيا، الأول الرشيد عامر، لدراسة الطب لمدة 7 أعوم برتب شهري 1800 دولار، والآخر العز عامر، وهو مبتعث منذ 2018 لدراسة الاقتصاد بمخصص شهري 1800 دولار أمريكي.
ويحتل المرتبة الثانية، الإخواني حمود سعيد المخلافي الذي ينصب نفسه قائدا أعلى لكيان ما يعرف بـ"مجلس المقاومة"، والذي ثبُت تورطه بنهب مخازن السلاح وتحويل الدعم من جبهات الحوثي إلى استثمارات خاصة خارج اليمن.
كما كان ولا يزال يعمل بالوكالة لدول وأطراف إقليمية للعبث باليمن وخدمة أجندات مشبوهة، لكن ورغم نفوذه وسطوته العسكرية والأمنية إلا أنه اعتمد على المنح الدراسية لتوفير ملاذ آمن لأبنائه وأسرته خارج اليمن.
وبحسب الوثائق ، فإن الإخواني حمود المخلافي أرسل أيضا اثنين من أبنائه إلى تركيا منذ عام 2018 وهما حذيفة، ويدرس علاقات دولية ورقية وتدرس هندسة صناعية.
وتظهر الوثائق الإخواني اللواء عادل القميري المفتش العام في وزارة الدفاع اليمنية والذي أرسل كذلك اثنين من أبنائه وهما عاصم، الذي يدرس إدارة أعمال وأيمن المتخصص في دراسة طب أسنان بمبلغ شهري للاثنين يصل لنحو 3600 دولار أمريكي.

قيادات الصف الثاني
وانتقلت عدوى فساد الصف الأول في تنظيم الإخوان إلى قيادات الصف الثاني التي سعت بدورها لنيل حصتها من الغنيمة.
وطبقا للوثائق فإن القيادي الإخواني عبدالكريم شيبان، وهو برلماني ويأتي كرابع قيادي، لديه اثنان من الأبناء المبتعثين هما عبدالله لإعداد الدكتوراه في ماليزا براتب شهري 2100 دولار، والآخر علي للدراسة في المغرب بتخصص حقوق براتب شهري 1500 دولار.
أما رئيس حزب الإصلاح الإخواني في تعز عبدالحافظ الفقيه والذي يدير هو الآخر استثمارات بالجملة على مستوى البلاد فيأتي كخامس قيادي بعد ابتعاثه نجله "عبدالحكيم" للدراسة الجامعية في تخصص الطب البشري في تركيا لمدة 6 سنوات ابتداء من ربع العام الماضي بمبلغ 1800 دولار أمريكي إلى جانب 3 من أقاربه.
سادس القيادات ورغم أقامته خارج البلاد وعمله في منصب وكيل وزارة إلا أن الإخواني محمد قيزان ابتعث ابنته سارة لدراسة تخصص هندسة كمبيوتر براتب شهري يصل لـ1800 دولار أمريكي.
أما الإخواني عبدالرزاق الأشول الذي كان يشغل سابقا منصب وزير التربية والتعليم والتحق بالشرعية في السنوات الأخيرة فابتعث ابنته فداء إلى تركيا لدراسة هندسة الذكاء الاصطناعي بمبلغ 1800 دولار أمريكي.
وتظهر الوثائق المسربة أكثر من 303 مبتعثين فقط إلى تركيا خلال الربع الأول من 2021، وقرابة ذات العدد إلى "ماليزيا"، فضلا عن مبتعثين بالمئات إلى كل من أستراليا والتشيك والصين، وألمانيا، والمجر، والنمسا، والهند، وأمريكا، وإيطاليا، وبريطانيا، وبلجيكا، وبلغاريا، وبولندا، وروسيا ورومانيا، وفرنسا وكندا ونيوزلندا.

استحواذ مطلق للاخوان 
ويقول الباحث في شؤون الجماعات الإرهابية باليمن سعيد بكران في تصريحات صحفية، إن وزير التعليم العالي في البلاد ليس صاحب القرار في إدارة التنظيم وإنما يعد مجرد عنصر في تنظيم الإخوان الذي يدير سياسة عامة للجماعة.
ويضيف أن تنظيم الإخوان سعى لتوجيه مخرجات التعليم العالي (الجامعي، الماجستير، الدكتورة) لصالحه والاستفادة المادية من مقدرات الدولة وجعلها ملكاً خاصاً للتنظيم وقياداته من دائرة معينة وأقاربهم.
وهنا يجدر الاشارة الى ان الاخوان مارسوا  فساد بحجم جرائم بسعيهم للحصول على شهائد اكاديمية مزورة بدرجات دكتوراة وماجستير في تخصصات متعددة لقادة وعناصر الجماعة من جامعات سودانية او اخرى محلية تابعة لهم، من اجل الاستحواذ على الوظائف الرسمية العليا وقيادة الجيش، فيما تلك القيادات والعناصر لا تمتلك مؤهلات دراسية بما فيها الثانوية العامة.
عمليات تزوير الشهادات الاكاديمية صفة مشتركة بين عناصر تنظيم الاخوان، وجماعة الحوثي اللتان تشتركان بان عناصرها يقتصر تعليمهم على بعض التعاليم الدينية المغلوطة التي تخدم فكرها ومشروع كل جماعة، والتي تستخدم لتضليل المجتمع دينيا وعند استئلاء تلك الجماعات على مرافق الدولة وجدت نفسها في ازمة كوادر مؤهلة لتولي المناصب، ما دفعها للقيام بحملة للحصول مؤهلات عليا عن طريق التزوير او الشراء بمبالغ كبيرة من مؤسسات غير معترف بها دوليا.د، وهي جرائم مركبة ستظل تأثيرها على المجتمع حتى يتم القبض ومحاكنة الحاصلين عليها.

تدمير الهوية 
وبالانتقال الى اخطر اشكال الفساد الذي يمارسه الاخوان كما هو الحال بالنسبة لعصابة الحوثي الايرانية، هو فساد تدمير الهوية اليمنية, حيث اقر القيادي في حزب الاصلاح الشيخ عبد الله أحمد علي العديني بان فساد الاخوان لم يقتصر على الجانب السياسي، بل امتد ليطال "تدمير الهوية" وإدارة القنوات والصحف لتمرير أجندات خاصة، معتبراً أنّ الحزب كان "المهندس الأول" للفوضى التي ضربت اليمن منذ عام 2011، وتجسد ذلك في عدم اعتراف الجماعة بالحدود اليمنية الجغرافية، حيث تسعى الجماعة الى تكوين ما يسمى بالخلافة تحت قيادة تركيا باعتبارها الاحق بقيادة الامة حسب اجندتها.
والشق الأكثر خطورة ايضا في هذه الاعترافات تمثل في كشف آليات "الاستثمار في الموت" لتحقيق ذلك، فقد أكدت قيادات منشقة عن الحزب تورط الإدارة العليا في، صناعة "الجيش الورقي": كشوفات تضم آلاف الأسماء الوهمية (الأسماء الميتة أو غير الموجودة) لنهب الرواتب والميزانيات، وتحويل الاعتمادات العسكرية والتموين من الجبهات إلى تمويل أنشطة الحزب الخاصة وتعزيز نفوذه المالي.

يتبع الحلقة الخامسة